أنت هنا

1- مركز راسات تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها

منذ أربعين عاماً بدأت "الندوة العالمية لدراسات تاريخ الجزيرة العربية" وذلك في عام1397هـ/1976م،إذ كانت الندوة الاولى عن مصادر تاريخ الجزيرة العربية. وفي عام 1435هـ/2014م عقدت الندوة الثامنة عن تاريخ الجزيرة العربية في القرن العاشر الهجري / الثامن عشر الميلادي ، وفي هذه الندوات عولج مختلف الجوانب التاريخية والحضارية للجزيرة العربية وشارك في هذه الندوات أساتذة ومختصون من أنحاء العالم.

صدرت موافقة مقام خادم الحرمين الشريفين رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس التعليم العالي – يحفظه الله- بالتوجيه البرقي رقم 25532 وتاريخ 22/5/1433هـ تحت مسمى "مركز دراسات تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها.(Center for Historical and Cultural Studies of Arabia) وتم تدشين موقع إلكتروني للتعريف بالمركز ونشاطاته بعنوان (http://chcsa.ksu.edu.sa) وكذلك بريد إلكتروني تحت عنوان (chcsa@ksu.edu.sa).

ويهدف المركز الى القيام بنشر الكتب والبحوث والدراسات التي تتناول تاريخ الجزيرة العربية وتقديم الاستشارات العلمية ومتابعة ما ينشر عن تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها . كما يعمل على إصدار مجلة علمية متخصصة وتاسيس قاعدة بيانات لتاريخ الجزيرة العربية وحضارتها.

 

أما عن وحدات المركز فهي :

  1. وحدة الندوات والمؤتمرات العلمية.
  2. وحدة الدراسات والنشر.
  3. وحدة الكتابات والنقوش العربية.
  4. وحدة قاعدة البيانات المعلوماتية والمكتبة المتخصصة.

الى جانب الوحدات الإدارية التي تتولى الشوؤن الادارية المختلفة .

ومن إنجازات المركز:

  • الندوة الثامنة عن تاريخ الجزيرة العربية في القرن العاشر الهجري /الثامن عشر الميلادي وهي استكمال سلسلة الندوات السابقة التي صدرت في مجلدات حتى اللقاء السادس , والندوة السابعة في طريقها للنشر .
  • عقد اللقاء التشاوري للمركز بحضور مختلف الكراسي البحثية في مجال تاريخ الجزيرة العربية وبالاشتراك مع دارة الملك عبدالعزيز .
  • عقد شراكة مع الجمعية التاريخية السعودية ووكالة المشاريع للهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض .

2 -  كرسي الملك سلمان بن عبد العزيز للدراسات التاريخية والحضارية للجزيرة العربية :

يمثل تأسيس هذا الكرسي نقلة نوعية في مجال الدراسات التاريخية فقد عرف عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – رعاه الله – الاهتمام بالدراسات التاريخية , ويهدف الكرسي الى دراسة تاريخ الجزيرة العربية عبر عصورها المختلفة وفي مختلف الجوانب التاريخية .

وتمت موافقة خادم الحرمين الشريفين على أن يحمل الكرسي اسمه – حفظه الله – مع مشاركة دارة الملك عبد العزيز في إدارته , إذ يمثل ذلك اثراء لهذه الدراسات ودعما لها. كما قام سموه برعاية الاحتفال بإنشاء الكرسي وذلك في 4/1/1431هـ.

وللكرسي رؤية وأهداف عديدة , يسعى الى تحقيقها من خلال نشر الكتب والبحوث وعقد اللقاءات العلمية وبناء شراكة مع أقسام التاريخ في داخل المملكة وخارجها , إضافة الى دعم دراسات الطلاب المتعلقة بتاريخ الجزيرة وتبادل الأساتذة.

ومن ورش العمل واللقاءات العلمية التي أقامها الكرسي :

  1. ندوة الجوانب الانسانية والاجتماعية في تاريخ الملك عبدالعزيز 12-14/3/1434هـ.
  2. الأسس العلمية في كتابة الرسائل والبحوث التاريخية 24-28/1/1434هـ.
  3.   برنامج التبادل الطلابي مع جامعة اركانسس بالولايات المتحدة الامريكية.
  4. الملتقى الاول للمراكز العلمية والكراسي السعودية في الخارج.
  5. جائزة الامير سلمان بن عبد العزيز للدراسات العليا في تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها.

اصدارات الكرسي

  • الخليج العربي والبحر الاحمر خلال وثائق برتغالية 1508-1568م ترجمة الأستاذ الدكتور أحمد بوشرب.
  • دراسات في تاريخ مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة في العصر الاسلامي الوسيط, تاليف ريتشارد مورتيل – ترجمة وتعليق د. محمد الفريح.
  • بعثة الطائف , التدريب العسكري الاول للجيش السعودي كتاب مصور.
  • سلسلة كتب محكمة عن الكرسي وهي مختاره من  ندوة الجوانب الانسانية والاجتماعية في تاريخ الملك عبدالعزيز.

3-الجمعية التاريخية السعودية

يعود إنشاء الجمعية إلى عام 1404هـ إذ وافق المجلس العلمي لجامعة الملك سعود على ذلك في عام 1405هـ وفي لقاء مع صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – (أمير منطقة الرياض حينها) وجه اعضاء مجلس الإدارة بالتعاون مع دارة الملك عبدالعزيز, لدعم الدراسات التاريخية.

وعقدت الجمعية التاريخية العديد من اللقاءات في مختلف مدن المملكة بلغت أربعة  عشر لقاءاً تناولت مختلف الجوانب التاريخية والحضارية لهذه المدن التي عقدت بها. وتم نشر العديد من هذه اللقاءات في السجلات العلمية بعد تحكيمها.

ويصدر عن الجمعية العديد من الاصدرات منها :

  • مجلة الجمعية التاريخية السعودية.
  • سلسلة البحوث التاريخية .
  • سلسلة الاعمال العلمية المحكمة .
  • السجلات العلمية .

عقدت الجمعية شراكات علمية مع جمعية دراسات الشرق الأوسط وشمال افريقيا بتركيا , واتفاقية مع مركز عالم المعرفة لتسويق اصدارات الجمعية.

وللجمعية نشاطها في الفعاليات الوطنية المختلفة إذ ساهم أعضاؤها في هذه الفعاليات بالمحاضرات والحضور.

امتد نشاط الجمعية إلى الجامعات السعودية مثل افتتاح فرع لها في جامعة الملك خالد.

حصلت الجمعية على المركز الأول في مجال العلوم الإنسانية في جامعة الملك سعود.