كلمة رئيس القسم

كلمة رئيس القسم يحظى قسم علم المعلومات بكلية الآداب جامعة الملك سعود بتاريخ حافل. فقد أنـشئ تحت اسم قـسم عـلوم المـكتبات والمعلـومات في الـعام الدراسي 1405-1406هـ . و تحولت الدراسة فيه إلى نظام المستويات في عام 1413 / 1414ه، ثم تطور برنامجه التعليمي لكي يتلاءم مع متطلبات السنة التحضيرية- التي بدأ تطبيقها من قبل الجامعة – في عام 1430-1431هـ.. ولقد وصل القسم إلى ما هو عليه الآن- كقسم لعلم المعلومات- بفضل نخبة من أبنائه المخلصين، وقد شرفت بأن كنت ضمن هذه النخبة. والآن أشرف بأن أكون رئيسا له، لنواصل مسيرة التطور في عصر صار يستخدم المعلومات أساسا لكل عمل. وهو ما انعكس على علم المعلومات، فصار من أكثر المسارات التعليمية التي طالها التغير على مستوى العالم في العقود الأخيرة. وفي هذا السياق، فإنني أتطلع- بمعاونة من زملائي- لأن نواصل تطوير قسم علم المعلومات بجامعة الملك سعود إلى أن يصبح في موقع الريادة بين نظرائه من أقسام وكليات المعلومات بالمملكة، وذلك بما يقدمه من برامج تعليمية ذات مستوى رفيع يضارع برامج كليات ومدارس المعلومات المتميزة على مستوى العالم، وبما يوفره من بيئة بحثية وتعليمية متميزة تتفاعل مع المستجدات. لقد اهتمت رؤية المملكة 2030 - في أكثر من موضع - بدعم المرونة ورفع الفاعلية والكفاءة من خلال تسريع عملية اتخاذ القرار. وهو ما يعتمد في الأساس على وجود القدرة على تحليل البيانات المتاحة واستقبال نتائجها واستخلاص المعارف منها ثم إتاحتها - بصورة فورية- لمستويات الإدارة العليا. ومن ثم فأتطلع لأن يكون هذا النهج الذي أبرزته رؤية 2030 هو الطريق الذي يسير قسم علم المعلومات على دربه، بحيث نزود الملتحقين به بأحدث التطبيقات التي تختص بتحليل البيانات والتحليلات التنبؤية وبالبرامج الإحصائية ونظم دعم اتخاذ القرار، وهي المعارف والمهارات اللازمة لوظائف المستقبل، والتي تتوافق مع متطلبات سوق العمل الوطني. ولا تقتصر تطلعاتنا على تحسين التعليم الأكاديمي، بل نتطلع كذلك إلى زيادة فرص التدريب والتأهيل لخريجي القسم، وزيادة تمرسهم في استخدام تقنيات الاتصالات والمعلومات- التي باتت تشكل المطية التي يتم استخدامها في تشغيل تلك التطبيقات - وذلك من خلال التدريبات العملية وورش العمل. وقد كانت "الاستدامة" هي أيقونة رؤية المملكة 2030، التي صرحت بأن استدامة النجاح لا تكون إلا باستدامة مقومات هذا النجاح، وأن الأمل الذي تسعى الرؤية إلى تحقيقه، والذي ينبع من عناصر قوة المملكة، معقود على استثمار هذه المقوّمات بشكل أكثر استدامة وعلى نفس النهج فإنني أؤكد على حتمية استدامة مقومات النجاح في قسم علم المعلومات، وذلك بأن تكون برامجه موافقة دائما للمعايير الأكاديمية الراقية وتحديثاتها، ومتطورة باستمرار بما يوفي بديناميكية المتطلبات الوطنية بشأن توفير الكوادر المؤهلة لشغل الوظائف المتميزة في القطاعين الحكومي والخاص، وإجراء البحوث النظرية والتطبيقية ذات الارتباط المباشر باحتياجات المجتمع. هذا فضلا عن تحقيق الاستدامة التدريبية من خلال توفير برامج للتدريب المستمر على ما يستجد من تقنيات وابتكارات في مجال علم المعلومات، يلتحق بها الخريجون على مدار العام. إن قسم علم المعلومات يفتح ذراعيه لأبنائه وخريجيه لكي يساهموا بمعارفهم وإبداعاتهم في دعم مسيرة تطوره، وفي تحقيق رؤيته، بحيث يصبح القسم بأبنائه كشجرة وارفة الظلال، تؤتي أكلها وتلقي ثمارها في كافة مجالات المعلومات. أ.د جبريل بن حسن العريشي أستاذ علم المعلومات وعضو مجلس الشورى السابق

  مزيد

التميز التعليمي والبحثي في علم المعلومات ، والإسهام في بناء مجتمع المعرفة.

مزيد

يسعى قسم علم المعلومات إلى إكساب طلابه بخبرات تعليمية عالية الجودة ، وإجراء بحوث علمية متميزة في المجال تدعم القيم والتقاليد الإسلامية والعربية ؛ كما يشجع القسم الشراكة المجتمعية والنشاطات والخدمات الإبداعية للنهوض بالمجتمع .

مزيد

1.  تعزيز التوجهات الاستراتيجية للقسم وبرامجه الأكاديمية والبحثية . 2.  الحفاظ على نظام فاعل لضبط الجودة في القسم يلتزم بالمعايير الوطنية والعالمية. 3.  تمكين طلبة القسم من اكتساب المعارف العلمية والمهارات التطبيقية . 4.  إنتاج ونشر البحوث العلمية المتميزة في المجال. 5. 

مزيد

الإعلانات

اعلان هام