أنت هنا

أساسيات نحوية وصرفية

 

1- الكلمة: أقسامها وعلامات كل قسم([1])

الكلمة هي: اللفظ الموضوع لمعنى، وهي أصغر وَحدة تُبنى عليها اللغة.

وللكلمة في العربية ثلاثة أقسام، هي: الاسم، والفعل، والحرف.

أولًا: الاسم: لفظٌ يدلُّ على معنًى في نفسه غير مُقترنٍ بزمنٍ، وقيل: كلمة تدل بذاتها على شيءٍ محسوسٍ، مثل: نحاس، بيت، جَمل، نخلة، عصفورة، محمد، أو شيءٍ غير محسوس، يعرف بالعقل، مثل: شجاعة، مروءة.

وللاسم علامات يتميَّز بها عن الفِعْلِ والْحَرْفِ، أشهرها:

1- الجر: الاسم هو القسم الوحيد الذى يُجر من بين أقسام الكلمة، ويكون بأحد حروف الجر، أو بالإضافة، أو التبعية، مثل: كنت في زيارةِ صديقٍ كريمٍ.

3- التنوين، نحو: محمدٌ، وكتابٌ، ومُسْلـمَاتٌ، وفاطِماتٌ.

3- النداء: فالأسماء وحدها هي التي تُنادى، فنقول: (يا محمد يا هند)، ولا تُنادى الأفعال والحروف.

4 - دخول الألف واللام (ال) على الأسماء النكرة، نحو: الرجل، والوردة، والحيوان، ولا تدخل الألف واللام على الأفعال، وكذلك لا تدخل على الحروف.

5- الإسناد: وهو علامة معنوية. وهو أن تنسب إلى الاسم حكمًا تحصل به الفائدة: بأن يكون مبتدأً أو فاعلًا، نحو: فهمتُ، وأنا فاهمٌ. والإسناد مكوّن من ركنين: مسند ومسند إليه، نحو: (محمدٌ حاضرٌ)، فقد أسندت الحضور إلى محمد، فــ (محمد): مسند إليه، و(حاضر): مسند.

ثانيًا: الفعل، وهو: كلمة تدل على حدثٍ مقترنٍ بزمنٍ من الأزمنة الثلاثة الآتية:

1- الفعل الماضي، وهو ما دل على حدثٍ في الزمن الماضي، وله علامتان:

الأُولَى: تاء الفاعل، وهي: المضمومة للمتكلم، مثل: خرجْتُ، والمفتوحة للمخاطب، مثل: خرجْتَ، والمكسورة للمخاطبة، مثل: خرجْتِ.

الثانية: (تاءُ التَّأنيثِ السَّاكنةُ)، والغرض منها الدلالة على أنَّ الاسْمَ الذي أُسند هذا الفعلُ إليه مؤنَّثّ، نحو: قَالَتْ عَائِشَةُ أُمُّ الـمُؤمِنِينَ.

2- الفعل المضارع، وهو ما دل على حدثٍ في الزمن الحاضر أو المستقبل، ومن علاماته:

الأولى: دخول حرفَي التنفيس - أي: الاستقبال- وهما: (السِّينُ)، و(سَوفَ)، نحو قوله تعالى: ﴿سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ﴾ [البقرة: 142]، وقوله سبحانه: ﴿عَلـمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى﴾ [المزمل: 20].

الثانية: دخول أدوات النصب والجزم عليه؛ نحو قوله تعالى: ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: 3، 4]، وقوله تعالى: ﴿فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا﴾ [البقرة: 24].

3- الأمر: وهو ما دلَّ على طلبِ القيام بأمرٍ ما، ويقعُ بعد زمنِ التكلم، وله علامتان:

الأولى: قَبوله ياءَ المخاطَبة المؤنثة.

الثانية: دلالته على الطلب.

ولا بد من وجود العلامتين معًا، ومثال ذلك قولُه تعالى: ﴿ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا﴾ [النحل: 69]، فالفعلان (كُلِي، واسلُكِي) فِعلَا أمرٍ؛ لأنهما اجتمع فيهما قَبولُ ياء المخاطبة مع الدلالة على الطلب.

ثالثًا: الحرف، وهو: لفظٌ لا يدلُّ على معنًى إلَّا إذا اتَّصل بغيره.

ويتميز الحرف بعدم دخول علامات الاسم أو علامات الفعل عليه. مثلُ: (مِنْ)، و (هَلْ) و(لمْ)، فهذه الكلمات الثلاثة حروفٌ، لأنها لا تقبل (أَلْ) ولا التنوين، ولا يجوز جرّها، فلا يصح أن تقول: الـمِنْ، ولا أن تقول: منٌ، وكذلك بقية الحروف، وأيضًا لا يصح أن تدخل عليها تاء الفاعل ولا تاءُ التأْنيثِ الساكِنةُ، ولا غيرهما من علاماتٌ الفِعل.

 

 

 

2- النكرة والمعرفة([2])

تنقسم الأسماء في العربية من ناحية التعريف والتنكير نوعين:

  1. الاسم النكرة.
  2. الاسم المعرفة.

الاسم النكرة: هو ما دلَّ على شيءٍ غيرِ مُعَيَّن، فإذا قلت: (رجل، كتاب)، دلَّ اللفظُ على مسمًى شائعٍ في جنسه من غير تحديد لرجل بعينه، أو كتاب بعينه.

ويتحقق التنكير للاسم بشروط، هي:

  1.  أن يقبل دخول (ال)، على نحوٍ يفيد التعريف.
  2.  أن يقع في موقع الاسم الذي يقبل (ال)، ومثال ذلك كلمة (ذو)، التي هي بمعنى (صاحب)، وهي لا تقبل (ال)؛ لكن (صاحب) يقبلها.

الاسم المعرفة: هو الاسم الذي يدل على مُسمًى مُتَعَيَّن، ويندرج تحت المعرفة الأنواع الآتية:

  1. الضمير: مثل: أنا، أنتَ، هُم.
  2. العلَم: مثل: محمد، هند.
  3. اسم الإشارة: مثل: هذا، هذه، وهذان، وهاتان، وهؤلاء.
  4. الاسم الموصول: مثل: الذي، التي، اللذان، اللتان، الذين، اللائي، اللاتي.
  5. المعرف بـ (ال): مثل: الرجل، المرأة.
  6. المضاف لواحد من المعارف: ابني، ابنك، ابن عبد الله.

 

 

 

3- الإعراب: أنواعه وعلاماته([3])

الإعراب هو: التغيير الذي يلحق آخر الكلمة تبعًا لتغير العوامل الداخلة عليها مثل: جاء محمدٌ، رأيت محمدًا، سلمت على محمدٍ.

العلامات الأصلية للإعراب هي:

  1. الرفع، وعلامته الأصلية الضمة: يكتبُ، جاء محمدٌ.
  2. النصب، وعلامته الأصلية الفتحة: لن يكتبَ، رأيت محمدًا.
  3. الجزم، وعلامته الأصلية السكون: لم يكتبْ.
  4. الجر، وعلامته الأصلية الكسرة: مررت بمحمدٍ.

وللأفعال من ذلك: الرفع والنصب والجزم، ولا جر فيها. وللأسماء: الرفع والنصب والجر، ولا جزم فيها.

العلامات الفرعية للإعراب هي:

  1. الرفع، وله العلامات الآتية:
  • الألف في المثنى وما أُلحق به: نجح المجتهدان: المجتهدان: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه مثنى.
  • الواو في جمع المذكر السالم وما أُلحق به: أفلح المؤمنون. فـ (المؤمنون): فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم. والأسماء الستة: أبوك: فأبوك فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو؛ لأنه من الأسماء الستة والكاف مضاف إليه.
  • ثبوت النون في الأفعال الخمسة: يؤمنون بالله ورسوله.
  1. النصب، وله العلامات الآتية:
  • الألف: في الأسماء الستة: رأيت ذا علم. ذا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الألف؛ لأنه من الأسماء السته.
  • الياء: في المثنى: أكرمنا الناجحين. الناجحين: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه مثنى. وفي جمع المذكر السالم وما ألحق به: جزى الله المتقين خيرًا. المتقين: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء؛ لأنه جمع مذكر سالم.
  • حذف النون من الأفعال الخمسة: قال تعالى: ﴿لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾[آل عمران:٩٢]، فـ(تنالوا، تنفقوا): فعلان منصوبان، وعلامة نصبهما حذف النون؛ لأنهما من الأفعال الخمسة وواو الجماعة فاعل.

الكسرة: في جمع المؤنث السالم وما ألحق به: قال تعالى: ﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ [هود:١١٤]، (الحسنات، السيئات): اسمان منصوبان، الأول اسم إنَّ، والثاني مفعول به، وعلامة نصبهما الكسرة عوضًا عن الفتحة؛ لأنهما جمع مؤنث سالم.

  1. الجر: وله العلامتان الآتيتان:
  • الياء: في الأسماء الستة: نحو: مررت بذي علمٍ، فـ (ذي): اسمٌ مجرورٌ بالباء وعلامةُ جره الياء. وفي جمع المذكر السالم وما ألحق به، نحو: مررت بالمجاهدين يقاتلون قتالَ الأبطال. فـ(المجاهدين): اسم مجرور بالباء وعلامة جره الياء؛ لأنه جمع مذكر سالم.
  • الفتحة: وهي علامة الجر في الاسم الممنوع من الصرف: مررت بإبراهيمَ. فـ(إبراهيم): اسم مجرور بالباء وعلامة جره الفتحة عوضًا عن الكسرة؛ لأنه ممنوع من الصرف.

4- الجزم: وله العلامتان الآتيتان:

  • حذف النون في الأفعال الخمسة. لم يذهبا، لم يذهبوا، لم تذهبي
  • حذف حرف العلة من آخر الأفعال المعتلة: لم يخشَ، لم يرمِ، لم يدعُ.

 

 

4- البناء: مفهومه وعلاماته([4])

البناء هو: لزوم آخر الكلمة حاله إعرابية واحدة مهما اختلفت العوامل الداخلة عليها .

وللبناء أربع علامات، هي:

  1. السكون: ويكون في مواضع، منها:
  •  أسماء الأفعال، مثل: صهْ، مَهْ.
  • الضمائر، مثل: أنا، هم.
  • أسماء الإشارة، مثل: ذا، ذي.
  • الأسماء الموصولة، مثل: الذي، من.
  • أسماء الشرط، مثل: من، مهما.
  • بعض الظروف، مثل: إذ، إذا.
  • أسماء الاستفهام، مثل: كم، متى.
  • فعل الأمر للمخاطب، المذكر، مثل: اكتب.
  • فعل الأمر المتصل به ضمير رفع نحو: أثلجتَ صدورنا.
  1. الفتح: ومن مواضعه:
  • العدد المركب تركيبًا مزجيًا، مثل: أحدَ عشر.
  • الحال المركبة، مثل: فلان جاري بيت بيت.
  • بعض الظروف، مثل: ريث.

3- الضم: ومن مواضع وروده:

  • الضمير في: منهُ.
  • بعض الظروف، مثل: حيث، منذ.
  • الفعل الماضي المسند إلى واو الجماعة، مثل: كتبوا.

4- الكسر: ومن مواضعه:

  • الظرف، مثل: أمسِ.
  • اسم الإشارة، مثل: هؤلاءِ.
  • بعض الأعلام، مثل: حذامِ.

5- حذف النون:

ويكون في فعل الأمر المسند إلى ألف الاثنين، أو واو الجماعة، أو ياء المخاطبة. مثل: اكتبا، اكتبوا، اكتبي.

6- حذف حرف العلة من الأمر المعتل الأخر، مثل: اخشَ، ارمِ، ادعُ.

 

 

5- الجملة العربية: مفهومها وأنواعها([5])

 الجملة: قولٌ مؤلفٌ من مُسند ومسندٍ إليه. فهي والمركبُ الإسناديُّ شيءٌ واحدٌ، ولا يُشترطُ فيما نسميه جملةً، أو مركبًا إسناديًا أنْ يُفيدَ معنًى تامًا مُكْتفيا بنفسه، كما يُشـــترط ذلك فيما نسميه كلامًا. فهو قد يكون تامَّ الفائدةِ، نحو: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الـمُؤْمِنُونَ﴾ [المؤمنون:١]، فيُسمى كلامًا أيــضًا، وقد يكون ناقصًا، نحو: (مهما تفعلْ من خيرٍ أو شرٍّ) فلا يُسمى كلامًا وإنما يسمى (كَلِم).

أقسام الجملة:

الجملة من حيث حقيقة التركيب: فعليـــــة أو اسمية، ومن حيث الإعراب: جملة لها محلٌّ من الإعراب، وجملة لا محلَّ لها من الإعراب.

أولًا: الجمل من حيث التركيب:

1- الجملةُ الفعلية: ما تألَّفت من الفعل والفاعل، نحو: نجحَ المجدُّ، أو الفعل ونائب الفاعل، نحــو: يُنصرُ المظلومُ.

2- الجملة الاسمية: ما كانت مؤلفة من المبتدأ والخبر، نحو: العراقُ عزيــزٌ، أو مـمـّـا أصلُه مبتدأ أو خبر، نحو: إنَّ الحقَّ منصورٌ، ما أحدٌ مسافرًا، لا رجـــلٌ قائمًا.

ثانيًا: الجمل من حيث الإعراب:

الجملةُ: إن صحَّ تأويلها بمفرد، كان لها محلٌّ من الإعراب، نحو: محمدٌ يعملُ الخيرَ، فـإنّ التأويل: محمدٌ عاملٌ للخيرِ. وإن لـم يصح تأويل الجملة بمفرد،، لم يكن لها محلٌّ من الإعراب، نحو: (جاءَ الذي كتبَ)، إذ لا يصح أن تقول: (جاءَ الذي كاتب). والجمل التي لها محلّ من الإعراب سبعٌ، هي:

الواقعةُ خبرًا، ومحلّها من الإعراب الرفعٌ إن كانت خبرًا للمبتدأ، أو الأحرف المشبهة بالفعل، أو (لا) النافية للجنس، نحو: العلـمُ يرفعُ قدرَ صاحبهِ، إن المؤمن يطيع الله ورسوله، لا كسولَ سيرتُهُ ممدوحةٌ. والنصب إن كانت خبرًا للفعل الناسخ الناقص، نحو قوله تعالى: ﴿وَأَنفُسَهُمْ كَانُوا يَظْلـمُونَ﴾[الأعراف:١٧٧]، وقوله تعالى: ﴿فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ﴾[البقرة:٧١].

 2 ـ الواقعةُ حالًا، ومحلُّها النصبُ، نحو قوله تعالى: ﴿وَجَاءُوا أَبَاهُمْ عِشَاءً يَبْكُونَ﴾ [يوسف:١٦]، فجملة (يبكون) في محل نصبٍ حالٍ من واو الجماعة في جاءوا.

 3 ـ الواقعةُ مفعولًا به، ومحلّها النصب أيضًا. كقوله تعالى: ﴿قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ﴾ [مريم:٣٠]، فجملة: (إني عبد الله) في محل نصب مفعول به لـ(قال)، ونحو: أظنُّ الأمةَ تجتمعُ بعدَ التفرُّقِ، فجملة (تجتمع) في محل نصب مفعولًا به ثانٍ لأظنُّ، والأمةَ مفعُوله الأول.

4 ـ الواقعة مضافًا إليها، ومحلُّها الجرّ، كقوله تعالى: ﴿قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ﴾ [المائدة:١١٩]، فـ(يوم) مضاف، وجملة (ينفع الصادقين صدقُهم) في محلِّ جرٍّ مضافٍ إليه، والتقدير: هذا يومُ نَفْعِ الصادقين صدقُهم.

5 ـ الواقعةُ جوابًا لشرطٍ جازمٍ، إن اقترنت بالفاء أو بإذا الفجائية، ومحلها الجزم، كقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ﴾ [الرعد:٣٣]، فجملة (فما له من هاد) من المبتدأ و الخبر في محل جزمٍ جواب الشرط، وكذلك جملة (إذا هم يقنطون).

6 ـ الواقعةُ صفةً، ومحلُّها بحسب موضع الموصوف، إمَّا الرفعُ كقوله تعالى: ﴿وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الـمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى﴾ [يس:٢٠]، وإمّا النصب نحو: (لا تحترمْ رجُلًا يخونُ بلادَهُ). وإمَّا الجرّ، نحو: سَقْيًا لرجلٍ يخدمُ أُمتهُ، ومنه قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَّا رَيْبَ فِيهِ﴾ [آل عمران:٩].

التابعةُ لجملةٍ لها محلٌّ من الإعراب: ومحلها بحسب المتبوع، إمَّا الرفع نحو: محمّدٌ يقرأُ ويكتبُ.

وزاد ابن هشام جملتين، فجعلها تسع جمل:

أمّا الجمل التي لا محلَّ لها من الإعراب فعددها تسعُ جمل:

الابتدائية: وهي التي تكون في مفتتح الكلام، كقوله تعالى: ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ﴾ [النور:٣٥].

2 ـ الاستئنافية: وهي التي تقع في أثناء الكلام، منقطعة عمَّا قبلها، لاستئناف كلام جديد، كقوله تعالى: ﴿خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ [النحل:٣].

التعليلية: وهي التي تقع في أثناء الكلام تعليلًا لما قبلها، كقوله تعالى: ﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ﴾ [التوبة:١٠٣]. وقد تقترن بفاء التعليل، نحو: (تمسَّك بالفضيلة؛ فإنها زينة العقلاءِ).

الاعتراضية: وهي التي تعترض بين شيئين متلازمين، لإفادة الكلام تقويةً وتسديدًا وتحسينًا، كالمبتدأ والخبر، نحو قوله تعالى: ﴿فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا وَلَن تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ﴾ [البقرة:٢٤].

الواقعةُ صلةً للموصول الاسمي، كقوله تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى﴾ [المؤمنون:١]، أو الحرفي كقوله تعالى: ﴿نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ﴾ [المائدة:٥٢]، والمقصود بالموصول الحرفي: الحرف المصدري، وهو يؤول وما بعده بمصدر، والحروف المصدرية هي (أَنْ، وأنَّ، وكي، وما، ولو، وهمزة التسوية).

التفسيرية: هي الفضلة الكاشفة لحقيقة ما تليه، كقوله تعالى: ﴿هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ [الصف:١٠-١١].

7 ـ الواقعةُ جوابًا للقسم، كقوله تعالى: ﴿ن وَالْقَلـمِ وَمَا يَسْطُرُونَ. مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ﴾ [القلم:١-٢]، وقوله تعالى: ﴿وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُم﴾ [الأنبياء:٥٧].

8 ـ الواقعة جوابًا لشرط غير جازم، كقوله تعالى: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ*وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا*فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾ [النصر:١-٣].

9 ـ التابعة لجملة لا محلَّ لها من الإعراب، نحو: "إذا نَهضَتِ الأمَّةُ، بَلَغَتْ مِنْ المجدِ الغايةَ، وأدركتْ مِنَ السُّؤدَدِ النهايةَ".

 

 

6- إعراب الأسماء([6])

أولًا: المرفوعات:

المرفوعات من الأسماء سبعةٌ، هي:

  1. الفاعلُ، وهو: الـمُسَندُ إليه فعلٌ تامٌ أو شبهه، نحو (فاز المجتهدُ) و(السابقُ فَرسُهُ فائزٌ).
  2. المفعول الذي لم يُسم فاعله، وهو: الـمُسند إليه بعدَ الفعلُ المجهولُ أو شِبْهُهُ، نحو: يُكرمُ المجتهدُ، والمحمودُ خُلقُهُ ممدوحٌ وشبه الفعل هنا هو اسم المفعول.
  3. المبتدأ، وهو المسنَدُ اليه، الذي يقع أول الجملة، ولم يسبقهُ عاملٌ، مثل: محمد مجتهد.
  4. الخبر، وهو: ما أُسنِدَ الى المبتدأ، وهو الذي تتمُّ به مع المبتدأ فائدة.
  5. اسم (كان) وأخواتها، مثل: كان الطالب موجودًا.
  6. خبر (إن) وأخواتها، مثل: إن الله معنا.
  7. التابع للمرفوع، مثل: جاء محمد المؤدب.

ثانيا: المنصوبات:

المنصوباتُ خمسة عشر، هي:

  1. المفعول به: اسمٌ منصوبٌ يدلُّ على من وقع عليه فعل الفاعل، نحو: (قرأَ محمدٌ القرآنَ)، القرآن: مفعول به وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
  2. المفعول المطلق: مصدرٌ مشتقٌ من لفظ الفعل، نحو: (قرأَ محمدٌ القرآنَ قراءةً)، قراءة: مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
  3. المفعول فيه: اسمٌ منصوبٌ يدلُّ على زمان أو مكان وقوع الفعل، نحو: (قرأَ محمدٌ القرآنَ أمامَ والده ليلًا).
  4. المفعول له أو لأجله: مصدرٌ يُذكرُ لبيان سبب وقوع الفعل، نحو: (قرأَ محمدٌ القرآنَ ابتغاءَ الأجر)، ابتغاء: مفعول لأجله منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
  5. المفعول معه: هو اسم يأتي بعد واو بمعنى (مع) تالية لجملة ذات فعل أو ما يشبهه، نحو: (قرأَ محمدٌ القرآنَ وأذانَ الفجر)، أذانَ: مفعول معه. والمعنى: مع أذان الفجر وهو منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
  6. الحال: اسمٌ نكرةٌ مشتق منصوبٌ يُبينُ هيئةَ صاحبه، نحو: (قرأَ محمدٌ القرآنَ جالسًا)، جالسًا: حال منصوب وعلامة نصبة الفتحة.
  7. التمييزُ: اسمٌ نكرةٌ جامدٌ منصوبٌ، يوضّح المقصود من الاسم الذي يسبقه، نحو: (قرأَ محمدٌ عشرينَ جزءًا)، فـ(جزًءا): تمييز، وضحت المقصود من كلمة (عشرين) التي كانت مبهمة.
  8. الـمُستثنى، والاستثناء هو: هو إخراج الاسم الواقع بعد إلا أو إحدى أخواتها عمَّا قبلها، مثل: "قرأَ محمدٌ القرآن إلا جُزأين"، فـ(جزأين) مستثنى منصوب وعلامة نصبة الياء لأنه مثنى.
  9. اسم لا النافية للجنس: مثل: (لا طالعًا جبلًا موجودٌ)، فـ(طالعًا): اسم لا النافية للجنس منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
  10. الـمُنادى، وهو: اسمٌ وقعَ بعدَ حرفٍ من أَحرف النداءِ المذكورة أو المقدرة، نحو: يا عبدَ الله.
  11. خبرُ كان وأخواتِها كان محمدٌ موجودًا .
  12. اسم إن واخواتها: مثل: إنَّ محمدًا مجتهدٌ، فـ(محمدًا): اسم إنَّ منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
  13. التابعُ للمنصوب: مثل: (قرأتُ قصيدةً جميلةً)، فـ(جميلةً) صفة لـ(قصيدةً) منصوبة مثلها وعلامة النصب الفتحة.
  14. المنصوب بنزع الخافض نحو: ﴿وَاخْتَارَ مُوسَىٰ قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا﴾ [الأعراف:١٥٥]؛ أي: من قومه.

ثالثًا: المجرورات

المجرورات ثلاثة، هي:

  1. المجرور بالحرف:

والاسمُ يُجرُّ إذا كان مسبوقًا بحرفٍ من حروفِ الجر، أو كان مضافًا إليه.

وحروف الجر هي: من، إلى، عن، على، في، رُبَّ، الباء، والكاف، واللام، والواو، والتاء، مذ، منذ، حتى)، نحو: سافر محمودٌ من القاهرةِ إلى الإسكندرية في يوم.

ويحتاج الظرف إلى متعلق يتعلق به، وكذا الجار إن لم يكن زائدًا.

  1. المضاف إليه، وهو اسمٌ نُسب إليه اسمٌ سابقٌ، نحو: "هذا نورُ مصباحٍ"، فـ(مصباح): أضيفت إلى كلمة (نور).
  1. التابع للمجرور، مثل: (قرأتُ من الكتابِ والمجلةِ)، فـ(المجلة)، تتبع في الجر (الكتاب)؛ لأنها مجرورة بحرف الجر (مِن) وتابع المجرور ويكون مجرورًا مثله.

 

 

 

7- إعراب الأفعال([7])

1- الفعل الماضي:

وهو مبني على الفتح في الأصل، ويُبنى على السكون إذا اتصل به ضميرُ رفعٍ مُتحرك (تاء الفاعل، نون النسوة، (نا) الدالة على الفاعلين. قال تعالى: ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ [الفاتحة:٧]، ﴿اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ﴾ [الأحزاب:٥٠]، ويبنى على الضم إذا اتصل به واو الجماعة مثل: فهموا، ويبنى على الفتح إذا لم يتصل به شيء مثل: نجح، وكتب، إذا تصلت به تاء التأنيث، مثل: قالتْ، أو ألف الاثنين، مثل: نجحا.

2- فعل الأمر:

والأمر مبنيٌ دائمًا، وبناؤه في الأصل على السكون، مثل: افهْم، ويُبنى على حذف حرف العلة إذا كان معتلَّ الآخر مثل اسع في الخير، وعلى حذف النون إذا كان من الأفعال الخمسة مثل: فهموا، ويبنى على الفتحِ إذا تصلَ بنون توكيد خفيفةً أو ثقيلةً، مثل: اكتبَنْ، واكتبنَّ. وباختصار فإنه يبنى على ما يجزم به مضارعه،

3 – الفعل المضارع:

والأصل في المضارعِ الإعرابُ، ولا يبنى إلا في حالتين، هما:

- إذا اتصلتْ به نون التوكيد الخفيفة أو الثقيلة، ويبنى معها على الفتح، قال تعالى: ﴿وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِينَ﴾ [يوسف:٣٢]، فالنون الأولى ثقيلة، والثانية خفيفة.

- إذا اتصلتْ به نونُ النسوِة، و يبنى معها على السكون، قال تعالى: ﴿وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ﴾ [البقرة:٢٣٣].

ويعرب إذا لم تتصل به نون النسوة ولا نون التوكيد اتصالًا مباشرًا، وإعرابه بالرفع، أو النصب، أو الجزم:

فيرفع بضمة ظاهرة أو مقدرة، أو بثبوت النون إذا كان من الأفعال الخمسة.

وينصب بفتحة ظاهرة أو مقدرة، أو بحذف النون، قال تعالى: ﴿حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ﴾ [البقرة:٢١٤]، وقوله تعالى: ﴿وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ [البقرة:١٨٤].

ويجزم بالسكون، أو بحذف حرف العلة، أو بحذف النون، قال تعالى: ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ﴾ [الزلزلة:٧] ومثل: من يسع في الخير يكرمه الله، وقولهم: المؤمنون لم يقصروا في طاعة الله.

8- أسلوب النداء([8])

هو تركيب نحوي يتركب مــن ركنيــن أساسييــن، همــا: (أداة النداء، والمنادى)، مثل: (يا محمد، أي غلام...).

وأدوات النداء هي:

  • (يا): فهي للنداء (البعيد والقريب).
  • (أيَا/هَيَا): للنداء (البعيد).
  • (أي): للنداء (القريب).
  • (الهمزة: أ): للنداء (القريب).

ولم يقع نداء في القرآن إلا بأداة النداء (يا)

أنواع المنادى وكيفية الإعراب:

  1.  الـمنادى المعرب: وهو ثلاثة أنواع:

 أ - المنادى المضاف. ب - المنادى الشبيه بالمضاف. ج - المنادى النكرة غير المقصودة.

  1. المنادى المبني: وهو نوعان:

أ - المنادى المفرد العلم. ب - المنادى النكرة المقصودة.

أولًا: المنادى المعرب:

1- المنادى المضاف: وهو منادى يكون مضافًا إلى ما بعده، نحو: يا حكمَ المباراة، يا أميرَ المؤمنين. وينصب دائمًا بالفتحة أو ما ينوب عنها (الياء للمثنى والجمع)، وهو مضاف إلى ما بعده مثل: يا طالبي العلم .

2- الـمنادى الشبيه بالـمضاف: ويكون اسمًا مشتقًا عاملًا أو تصل به شيء يتمم معناه، نحو: (يا عابرًا البحر، يا طالـعَــيْــنِ الجبلَ، يا معلـمِيْنَ الكرم). وينصب أيضًا بالفتحة أو ما ينوب عنها.

3- الـمنادى النكرة غير المقصودة: ويكون نكرةً لا يُراد بها شخصًا أو شيئًا معينًا، أو محددًا. مثل: (هيا مسلمةً، هيا طالـبين، هيا غلمان) وقول رجل أعمى: يا رجلًا خذ بيدي.

ثانيًا: المنادى الـمبني:

1- المنادى العـلـم مـفــرد: المراد بالإفراد في هذا النوع هو ما ليس جملة ولا شبه جملة، ويكون في أسماء الأشخاص المكونة من كلمة واحدة، وفي أسماء العواصم والبلدان والمدن، وفي لفظ الجلالة، مثل: (يا محمدُ، يا صنعاوات، يا أحمدون)، ويبنى على ما يرفع به.

 2- الـمنــادى النكــرة الـمقـصـــودة: في هذا النوع من المنادى يكون لفظ المنادى نكرة أي غير معرفة، ولكنه يقصد به شخصًا أو شيئًا محددًا أو معينًا، مثــــل: (يا عامل، يا معلمان، يا طبيبون).

 

 

9- أسلوب الشرط([9])

هو أسلوب نحوي يتألف من جملتين، هما: جملة الشرط، وجملة جواب الشرط، تتصدره أداة الشرط التي تربط بين الجملتين، وأدوات الشرط هي:

إن: حرفُ شرطٍ يُفيد الشك، نحو: إن تذاكرْ تنجحْ.

مَنْ: اسمُ شرط للعاقل، نحو: من يحضرْ المحاضرة يفهمْ جيدًا.

ما: اسمُ شرط لغير العاقل، قال تعالى: ﴿ومَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّه﴾[البقرة:١١٠].

مهما: اسمُ شرطٍ لغير العاقل، مثل: مهما تُخْفِ حقيقةَ شعورك يظهرْ على ملامحِ وجهك.

متى: اسمُ شرطٍ للزمان، مثل: متى ترضَ بقضاء الله يصف قلبك.

أينما: اسمُ شرطٍ للمكان، مثل: أينما تَحِلُّوا تَجِدُوا ترحيبًا.

وتتحقق جملة الشرط في نموذجين:

  • النموذج الأول: ذو الأداة الجازمة لفعلين، قولة تعالى: ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا﴾ [الطلاق:٢].

مَن: أداةُ شرطٍ تجزمُ فعلين.

يتقِ: فعل الشرط مجزوم بحذف حرف العلة.

يجعلْ: فعل جواب الشرط مجزوم بالسكون.

  • النموذج الثاني: أسلوب ذو الأداة غير الجازمة، ومن أمثلته: لو بذلتَ الجُهدَ لحققتَ الهدفَ

لو: أداةُ شرطٍ غير جازمة، بذلتَ: فعلُ الشرط، واللام واقعة في جواب الشرط، حققت: جواب الشرط.

  • جواب الشرط المقترن بالفاء:

تحتاج بعض صور هذا النموذج إلى حرفٍ رابطٍ بين جملة الشرط وجواب الشرط، وهو (الفاء) أو (إذا)، وذلك في الحالات الآتية:

  1. أن يكون الجواب جملةً اسمية، نحو: مَن يجتهدْ فالنجاحُ حَليفُه.
  2. أن يكون الجواب جملةً فعليةً مصدرة بالنفي، نحو: إنْ تستمعْ للنصيحة فلن تندم.
  3. أن يكون الجواب مُصَدرًا بـ (السين) أو (سوف)، نحو: إنْ تصبرْ فستتغلبُ على الصعاب.
  4. أن يكون الجواب جملةً مصدرةً بـ (قد)، نحو: مَن أطاعَ الله فقد نجا.
  5. أن يكون الجواب جملةً طلبيةً، ويشمل الطلب: الأمر، والنهي، والاستفهام: إن ابتُليت فاصبر.
  6. أن يكون الجواب مصدرًا بفعل جامد، نحو: إنْ تضقْ ذرعًا فعسى اللهُ أن يأتيَ بالفرج.
  7. أن يقترن الجواب بــــــ (ما)، قال تعالى: { فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ}[البقرة: 196].
  8. أن يقترن الجواب بــــــ (لن)، قال تعالى: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ} [آل عمران: 85].

 

 

10- أسلوب الاستثناء([10])

هو أسلوب نحوي يتألف من أربعة أركان هي: الحكم، والمستثنى منه، وأداة الاستثناء، والمستثنى؛ ومثاله: قرأت دواوين الشعر إلا ديوانًا.

الحكم: القراءة، والمستثنى منه: دواوين، وأداة الاستثناء: إلا، والمستثنى: ديوانًا.

أنواع الاستثناء:

النوع الأول: (المثبت التام)، نحو: عاد المسافرون إلا اثنين. اثنين: مستثنى منصوب بالياء لأنه مثنى، ويسمى استثناءً مثبتًا تامًا؛ لأن المستثنى منه مذكور، ويكون المستثنى فيه واجبَ النصب، وسمي مثبتًا لعدم وجود النفي.

النوع الثاني: المنفي التام، نحو: ما عاد المسافرون إلا اثنين.

فهو منفي وتام؛ لأن المستثنى منه مذكور، وفي هذا النموذج يجوز في المستثنى وجهان:

  1. أن يكون منصوبًا لأنه مستثنى، فنقول: اثنين، مستثنى منصوب بالياء لأنه مثنى.
  2. أن يكون تابعًا للمستثنى منه فيكون مثله مرفوعًا أو منصوبًا أو مجرورًا، فنقول: اثنان، مُبدَل مرفوع بالألف، مُبدَل من الفاعل (المسافرون).

النوع الثالث: المنفي الناقص (ويسمى مفرغًا)، نحو: ما عاد إلا اثنان.

وفيه يعرب ما بعد (إلا) بحسب موقعه في الجملة، ففي المثال السابق (اثنان) فاعل مرفوع بالألف.

وفي قولنا: ما قرأت إلا ديوانًا، ديوانا: مفعول به منصوب وتعرف موقع المستثنى بحذف أداة النفي وأداة الاستفهام فتقول في نحو ما نجح الا محمد نجح محمد.

الاستثناء بـ (غير) و(سوى):

ما بعد (غير) و(سوى) يكون مجرورًا بالإضافة، أما (غير) و(سوى) فيعربان إعراب الاسم الواقع بعد (إلا) في أسلوب الاستثناء، ويتبين لك ذلك من الأمثلة الآتية:

النوع الأول: التام المثبت، نحو: صدرتْ الكتبُ غير َكتابين، كتابين: مضاف إليه مجرور.

 النوع الثاني: التام المنفي، وله صورتان:

الأولى: ما صدرتِ الكتبُ غيرَ كتابين. (غير): منصوب بالاستثناء، وكتابين: مضاف إليه مجرور.

الثانية: ما صدرتِ الكتبُ غيرُ كتابين. (غير): مرفوع تابع للمستثنى منه، كتابين: مضاف إليه مجرور.

النوع الثالث: الناقص المنفي: ما صدرَ غيرُ كتابين، غيرُ: فاعل مرفوع، كتابين: مضاف إليه مجرور.

الاستثناء بـ(خلا) و(عدا) و(حاشا): يمكن استعمال (خلا) و(عدا) و(حاشا) في الاستثناء.

ويكون ذلك على إحدى صورتين:

الأولى: أن تكون مسبوقة بـ (ما)، مثل: ما خلا، ما عدا، ما حاشا، وتكون كل منها في هذه الحالة فعلًا، وينصب ما بعدها وجوبًا على أنه مفعول به: حضر الضيوف [ما خلا/ ما عدا] أخاك. فـ(أخاك): مفعول به منصوب للفعل السابق وعلامة نصبة الألف لأنه من الأسماء الخمسة، و(ما) مصدرية، و(عدا، خلا) فعل ماض جامد.

الثانية: أن تكون غير مسبوقة بـ (ما):

ويجوز في الألفاظ الثلاثة إذا لم تسبق بـ (ما) أمران:

  • أن تكون أفعالًا ناصبةً لما بعدها، كشأنها تمامًا وهي مسبوقة بـ (ما)، تقول: حضر الضيوف [خلا/ عدا/ حاشا] أخاك. فـ (أخاك): مفعول به منصوب بأي من الأفعال المتقدمة.
  • أن تكون أحرف جر، وما بعدها مجرور بها، تقول: حضر الضيوف [خلا/ عدا/ حاشا] أخيك. فـ(أخيك): مجرور بحرف الجر وعلامة جره الياء لأنه من الأسماء الخمسة، وما قبلها أحرف جر.

 

 

11- النواسخ([11])

هي مجموعة من الأفعال الناقصة والحروف التي تدخل على الجملة الاسمية، فيتغير حكم المبتدأ والخبر.

والنواسخ ثلاثة أقسام:

أولًا: كان وأخواتها:

وهي أفعال ناقصة؛ أي أنها لا تكتفي بالمرفوع بعدها بل تحتاج منصوبا حتى يتضح المعنى، فتدخل عليها، تدخل على المبتدأ والخبر، فترفَعُ الأول ويسمى اسمها، وتنصب الثاني ويسمى خبرها، نحو: كان التلميذُ مجتهدًا. فـ(كان): فعلٌ ماضٍ ناقص ناسخ يرفع المبتدأ وينصب الخبر. (التلميذ): اسم كان مرفوع وعلامة رفعه الضمة. (مجتهدًا): خبر كان منصوب وعلامة نصبه الفتحة.

وعددها: هي: كان، ظل، بات، أمسى، أضحى، صار، ليس، ما دام، ما زال، ما فتى، ما برح، ما انفك، مادام.

وهي إمَّا:

  • متصرفة تصرفا تامًا، نحو: كان، ظل، بات، أمسى، أصبح، أضحى، صار. نحو: كان التلميذُ مجتهدًا، ظلَّ الجوُّ باردًا، باتَ المريضُ متألـمًا، أمسى الجميعُ سعيدًا، أصبحَ الحلـمُ حقيقةً، أضحت الشمسُ حارةً، تقول: صار التلميذُ دكتورًا، ويقصد بالمتصرفة أن يأتي منها الماضي والمضارع والأمر.
  • غير متصرفة: ليس، ما دام، نحو: لست بخيلًا، وقوله تعالى: ﴿مَا دُمْتُ حَيًّا﴾ [مريم: ٣١].
  • متصرفة تصرفًا ناقصًا أي يأتي منها الماضي والمضارع فقط: ما زال، ما فتى، ما برح، ما انفك، نحو: ما يزال المؤمن يذكر الله.

وقد تأتي هذه الأفعال الناقصة تامة، ما عدا: ليس، ما فتئ، ما زال، قال تعالى: ﴿وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ﴾ [البقرة: ٢٨٠]، فكان هنا ليست كقولنا: كانَ الجوُّ باردًا. فالأولى تامة، والثانية ناقصة. وقوله صلى الله عليه وسلم: أصبحنا وأصبح الملك لله، وقال تعالى: ﴿ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ ﴾[هود: ١٠٧]. وكان التامة لا تحتاج اسمًا خبرًا وإنما يعرب ما بعدها فاعلًا.

عملها: أخوات كان تعمل بلا شرط، ما عدا: زال، وبرح، وفتئ، وانفك، فهي لا تعمل عمل الفعل الناقص إلا إذا سبقها نفي، أو استفهام استنكاري، أو دعاء، نحو: ما زال الإنسانُ ضعيفًا، لا تزال صابرًا، لا زلت سعيدًا، هل يبرح البخيل ممقوتًا؟

ويلحق بها ما يسمى بأفعال الشروع، وهي أفعال تفيد بداية الشروع في الفعل، نحو: بدأ، أخذ، أنشأ، انبرى، طفق.

 

ثانيًا: إنَّ وأخواتها:

وهي: (إنَّ، أنَّ، كأنَّ، لكن، ليت، لعلَّ)، تدخل هذه الأحرف على المبتدأ والخبر، فتَنصِب الأول ويُسمَّى اسمها، وترفع الثاني ويسمى خبرها، (على عكس كان وأخواتها)، نحو: إنَّ العلـمَ نورٌ. فـ(إنَّ) حرف توكيد ونصب، (العلم): اسم إنَّ منصوب وعلامة نصبه الفتحة، (نورٌ): خبر إنَّ منصوب وعلامة نصبه الفتحة.

وهي حروف مشبهة بالأفعال، وسميت كذلك لأن كلًا منها يفيد معنى فعل معين، على النحو الآتي:

- إنَّ، أنَّ: للتوكيد، نحو: علمتُ أنَّ الجنةَ حقٌّ.

- كأنَّ: للتشبيه، نحو: كأنكَ شمسٌ.

- لكن: للاستدراك، نحو: حضر الجميعُ لكنَّ واحدًا غائبٌ.

- ليت: للتمني، نحو: ليتَ المالَ كثيرٌ.

- لعلَّ: للترجي، لعلَّ النجاحَ قريبٌ.

تُكفُّ إنَّ وأخواتها عن العمل إذا لحقت ما الحرفية أواخرها، فتكفها عن العمل، نحو: إنَّما اللهُ واحدٌ. فـ(إنَّ) حرف توكيد ونصب مكفوف عن العمل، (ما) كافة حرف مبني على السكون، (الله) مبتدأ مرفوع، (واحدٌ) خبر مرفوع.

يستثنى من ذلك (ليتَ)، فيجوز إعمالها وإلغاؤها، تقول: ليتما الماءُ باردٌ، أو: ليتما الماءَ باردٌ.

ثالثًا: ظنَّ وأخواتها:

تدخل ظن وأخواتها على المبتدأ والخبر فتنصبه، ويسمى مفعولًا به أولًا، وتنصب الخبر ويسمى مفعولًا به ثانيًا، وتنقسم ظن وأخواتها قسمين:

  1. أفعال القلوب، سميت بالأفعال القلبية لأنها أفعال باطنة لا ظاهرة حسية، وهي على قسمين:
  • إمَّا أن تدل على التحقيق أو اليقين، نحو: (عَلـمَ، رأى، وَجَدَ، دَرَىَ، أَلْفَى).
  • إمَّا أن تدل على الرجحان، نحو: (ظن، خَالَ، حَسِب، زَعَمَ، عَدَّ، اعتبر، هَب).
  1. أفعال التحويل أو التصيير، وهي: (جَعَل، اتَّخَذَ، تخذ، تَرَكَ، وهب، صيرَّ، رَدَّ).

مثل: ظَنَّ الـمُستبدُّ النّاسَ جُهَّالًا، وجدَ الطالبُ التعَّلـمَ سهلًا، حَسِبَ الناسُ الأمانةَ خُلُفًا كريمًا، جعلَ اللهُ الأرضَ مُستَقَرًا، زعمَ البخيلُ الجودَ تبذيرًا، خالَ الكسولُ النجاحَ سهلًا.

فـ(ظنَّ): فعلٌ ماضٍ ينصبُ مفعولين. و(المستبدُّ): فاعل مرفوع. و(الناسَ): مفعول به أول لظنَّ منصوب. و(جهالًا): مفعول به ثانٍ لظنَّ منصوب. ومثلها بقية الأمثلة على الترتيب.

ومن خصائص ظنَّ وأخواتها:

  1. الإلغاء: وهو ترك العمل لفظًا ومعنى، لمانع، مثل: محمدٌ ظننتُ ناجحٌ، فـ (ظننت) لم تعمل في (محمدٌ ناجحٌ) لا لفظًا ولا معنًى، فـ(محمدٌ): مبتدأ مرفوع، و(ظننتُ): فعل ماضي ملغي، والتاء تاء الفاعل، و(ناجحٌ): خبر مرفوع، ويختصُّ الإلغاء بالأفعال القلبية المتصرفة وهي: (رأى، وعلم، ووجد، ودرى، وخال، وظن، وحسب، وزعم، وعد، وحجا، وجعل)، أما (هب وتعلم) وكذلك أفعال التحويل فلا يكون فيها إلغاء ولا تعليق وسبب الإلغاء توسط أفعال القلوب أو تأخرها عن معموليها.
  2. التعليق: وهو: إبطال العمل لفظًا، لا محلًا؛ لمجيء ما له صدر الكلام بعده، نحو (ما) النافية، ولام الابتداء والاستفهام، تقول: علمتُ ما محمدٌ مسافرٌ، وعلمت لَمحمدٌ مسافرٌ، وعلمتُ أيهم أبوك)، والمعنى مع التعليق متصل بعضه ببعض بين الفعل وما بعد أدوات التعليق.
  3. فعل وفاعل، (ما): حرف نفي، (محمدٌ): مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة، (مسافرٌ) خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة، والجملة في محل نصبٍ سدَّت مسدَّ فعلي علم.

والتعليق واجبٌ بعد (ما، وإن، ولا النافية، ولام الابتداء، ولا القسم، والاستفهام).

 

 

12- التوابع([12])

     التوابع هي طائفةٌ من الأسماء، تأتي تابعةً لما قبلها في الحُكم بغيرِ واسطة، أو بواسطة، فتأخذُ حُكمَ ما قبلها لهذه التبعية، وتشملُ التوابع في العربية طائفتين:

1- ما يأتي التابع فيه بلا واسطة بينه وبين متبوعه، وهي: النعت، والتوكيد، والبدل، وعطف البيان.

 2- ما يأتي التابع فيه مسبوقًا بواسطة، وهو عطف النسق.

أولًا: النعت.

النعت: تابعٌ يُذكرُ لبيانِ صفةِ في متبوعه.

وهو قسمان: حقيقي، وسببي.

فالحقيقي: ما يدلُّ على صفةٍ في متبوعه نفسه، نحو: دخلتُ الحديقةَ الغناءَ.

والسببي: ما يدلُّ على صفةٍ فيما له ارتباط بالمتبوع، نحو: جاء رجل كريمٌ أبوه.

وهو بقسميه يتبع منعوته في تعريفه وتنكيره.

ويختص الحقيقي بأن يتبعه أيضا في: إفراده، تثنيته، جمعه، تذكيره، تأنيثه.

أما السببي فيكون مفردًا دائمًا، ويراعى في تذكيره وتأنيثه ما بعده، ويستثنى من ذلك:

  1. المصدر إذا نُعت به.
  2. أفعل التفضيل النكرة.

فإنهما يلزمان الإفراد والتذكير؛ تقول: هُم شهودٌ عُدُل. وهُنَّ بناتٌ أكرمُ فتيات.

  1. صفة جمع ما لا يعقل، فإنها تعامل معاملة المؤنث المفرد، أو الجمع. تقول: أيامًا معدودةً، أو: معدودات.
  2.  

الجمل بعد النكرات صفات، وبعد المعارف أحوال نحو: رأيت لاعبين يلعبون الكرة، ورأيت اللاعبين يلعبون الكرة.

ثانيًا: عطف البيان:

وهو تابعٌ يتوسطُ بينه وبين متبوعه أحدُ هذه الأحرف.

1- الواو، وهي لمطلق الجمع.

2- الفاء، وهي للترتيب مع التعقيب.

3- ثم، وهي للترتيب مع التراخي.

4- أو، لأحد الشيئين.

5- أم، للمعادلة.

6- لكن، للاستدراك.

7- لا، للنفي.

8- بل، للإضراب.

9- حتى، للغاية.

ولا يحسنُ العطف على الضمير المستتر، أو المتصل المرفوع إلا بعد الفصل بأخر منفصل، قال تعالى: ﴿اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ﴾ [البقرة:٣٥]، نجوتُم أنتم ومَن معكم.

ويعطف الفعل على الفعل؛ نحو: ﴿وَإِن تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلَا يَسْأَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ﴾ [محمد:٣٦].

ثالثًا: التوكيد:

وهو تابعٌ يُذكرُ تقريرًا لمتبوعه؛ لرفع احتمال التجوز، أو السهو.

وهو قسمان: لفظي ومعنوي.

فاللفظي: يكون بإعادة اللفظ الأول، فعلًا كان، أو اسمًا، أو حرفًا، أو جملة؛ نحو: قدم قدم الحاج، والحقُّ واضحٌ واضحٌ، ونعم نعم، وطلع النهار طلع النهر.

ويؤكدُ الضميرَ المستتر؛ أو المتصلَ بضميرِ رفعٍ منفصل، مثل: أكتب أنا.

والمعنوي: يكون بما يلي: هي: النفس، العين، كلُّ، جميع، عامة، كلا، كلتا، نحو:

  • خاطبتُ الأميرَ نفسَه، أو: عينَه.
  • اشتريتُ البيتَ كلَّه، أو: جميعَه، أو: عامتَه.
  • بُرَّ والديك كليهما، وصن يديك كلتيهما عن الأذى.

ويجب أن يتصل بضمير يطابق المؤكد كما رأيت.

وإذا أُريد توكيدُ ضمير الرفع المتصل، أو المستتر، بالنفس، أو العين، وجبَ توكيدُه أولًا بالضمير المنفصل، نحو: قمتُ أنا نفسي، قم أنت عينك.

رابعًا: البدل:

وهو تابعٌ مُمَهَّدٌ له بذكر اسمٍ قبله غيرَ مقصودٍ لذاتِه.

وهو أربعة أنواع:

  1. بدل مطابق، نحو: ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ [الفاتحة: ٧].
  2. بدل بعض من كل، نحو: خَسفَ القمرُ جزؤُه.
  3. بدل اشتمال، نحو: يسعكَ الأميرُ عفوُه.
  4. بدل مباين، نحو: أعط السائل ثلاثة أربعة وكُلْ لحمًا سمهًَا.

ويجب في بدل البعض والاشتمال: أن يتصلا بضميرٍ يعود على الـمُبدل منه كما رأيت.

ويُبدل الفعلُ من الفعل، نحو: ﴿وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ﴾ [الفرقان: ٦٨-٦٩].

وقد زاد أكثر النحاة تابعًا خامسًا، سموه (عطف البيان)، وأمثلته هي أمثلة البدل المطابق.

 

 

13- العدد وأحكامه([13])

العددان (1 ، 2):

 - يُستغنى بهما عن ذكر تمييزهما، وذكر تمييزهما غير فصيح، فإذا ذكر فهو نعت، نحو: قرأت كتابًا واحدًا، (كتابا): مفعول به منصوب بالفتحة، (واحدًا) نعتٌ منصوب بالفتحة. ومثله: نجحتْ طالبتان اثنتان.

- يطابقان المعدود في التذكير والتأنيث؛ سواء أكانا مفردين، أم مركبين، أم معطوفين، مثل: اشتريت اثنين وثلاثين قلـمًا، وإحدى وعشرين كراسة.

الأعداد المفردة (3-10):

- يخالف المعدود في التذكير والتأنيث، وتمييزها جمع مجرور، نحو: في المكتبةِ خمسُ قصصٍ وستةُ كتبٍ. قرأتُ عشرَ قصص.

- العدد (10) له حالتان:

- إذا كانت مفردةً، فإنها تخالفُ المعدودَ، فتُذَّكر مع المؤنث، وتُؤنَّث مع المذكر، مثل: قرأتُ عشرةَ كتب، حصلتُ على عشرِ درجات.

- إذا كانتْ مركبةً، فإنها توافق المعدود، فتُذَّكر مع المذكر، وتُؤنَّث مع المؤنث، مثل: عندي أربعةَ عشرَ كتابًا، عندي أربعَ عشرةَ قصة، حصلتُ على خمس عشرة درجة.

الأعداد المركبة (11-19):

 - وهي الأعداد المركبة مع العشرة حتى صارا كالكلمة الواحدة، وتمييزها مفرد منصوب، نحو: في الفصل ثلاثةَ عشرَ طالبًا.

- تخالف المعدود في التذكير والتأنيث، نحو: عندي أربعةَ عشرَ كتابًا، قرأت خمس عشرة قصة.

الأعداد المعطوفة (21-99):

- وهي الأعداد التي يُعطف عليها ألفاظ العقود، وتمييزها مفرد منصوب، نحو: اشتريت خمسةً وثلاثينَ قلـمًا، وسبعًا وعشرينَ كراسةً.

ألفاظ العقود (20-90):

- تمييزُها مفردٌ منصوبٌ، نحو: كرَّم المديرُ ستينَ عاملا؛ ومثله: حضر الاجتماعَ أربعون عضوًا، وتعرب إعراب جمع المذكر السالم.

المائة ومضاعفاتها (ألف، ومليون، ومليار):

- تمييزها مفرد مجرور، نحو قوله تعالى: ﴿ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلاَّ خَمْسِينَ عَامًا﴾[العنكبوت: 14].

أحكام العدد من حيث الإعراب:

يُعرب العددُ بحسب موقعه في الجملة، فقد يكونُ مبتدأ، نحو: ثلاثةُ أطفالٍ حفظوا القرآن، فـ(ثلاثة): مبتدأ مرفوع بالضمة، وقد يكون فاعلًا، نحو: جاء ثلاثةٌ وعشرون رجلًا، فـ(ثلاثة): فاعل مرفوع بالضمة، والواو: حرف عطف، و(عشرون): اسم معطوف مرفوع بالواو؛ لأنه جمع مذكر سالم.

ولا إشكال في ذلك إلا في الأعداد التالية:

أ- العدد المركب، وهو (11– 19) ـ ما عدا العدد 12- يكون مبنيًا على فتح الجزأين في جميعِ حالاتِه الإعرابية في محل (رفع، أو نصب، أو جر) حسب موقعه الإعرابي.

ب- العدد 12 يعرب الجزء الأول منه إعراب المثنى، فيرفع بالألف، وينصب ويجر بالياء، والجزء الثاني: (عشر، أو عشرة) مبنيٌ على الفتح دائمًا.

ج- ألفاظ العقود من (20-90) تُعربُ إعراب جمع المذكر السالم.

وإذا تقدم المعدود على العدد يُعرب العدد نعتًا، نحو: بدأت الحلقة الرابعة.

 

 

 

 

14- المنقوص والمقصور والممدود([14])

أولا: الاسم المنقوص

الاسم المنقوص هو: كلُّ اسمٍ ينتهي بياءٍ أصليّة، غير مشدّدة، قبلها كسرة، مثل: الراعي، الجاري، الثواني، فإن اختل قيد مما سبق لا يُعدُّ الاسم منقوصًا، نحو: لا (ظبْي)؛ لأنّ ما قبل الياء ليس مكسورًا، ولا (قلـمِي)؛ لأنّ الياءَ غيرُ أصليّة، بل هي ياء المتكلّم، ولا (عربيّ)؛ لأنّ الياء مُشدّدة وليست ياء النسبة، ولا تُحذف الياء من غير الأسماء المنقوصة.

تُحذف الياء من آخر الاسم المنقوص غير المضاف وغير المعرّف بـ(ال)، وذلك في حالتي الرفع والجرّ، وينوّن بكسرتين للعوض، وتكون علامة إعرابه الحركة المقدّرة على الياء المحذوفة، وقد منع من ظهورها الثقل، نحو: هذا وادٍ عميقٌ، مررتُ براعٍ نشيطٍ.

 لا تُحذف الياء من الاسم المنقوص في هذه المواضع:

  1. إذا كان مضافًا، نحو: حضر قاضي المدينة.
  2. إذا كان معرّفًا بِـ (ال)، نحو: التَّقِي، القاضي، المحامي.
  3. في حالة النصب، تظهر الفتحة على الياء لخفّتها، ولا يوجد هُنا التقاء لساكنين، نحو: شاهدت قاضيًا قال تعالى: {يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ}[الأحقاف: 31].

ثانيًا: الاسم المقصور

الاسم المقصور هو: ما كان آخره ألف لازمة، نحو: الهُدى، والـمُصطفى، وليس منه (أبا) في قولك: أبا زيد؛ لأن الألف فيه تغير إلى واوٍ وياء فهي غير لازمة.

يعرب الاسم المقصور بحركات مقدرة على آخره في جميع حالاته رفعًا ونصبًا وجرًّا، والمانع من ظهورها هو التعذر، نحو: جاء الفتى، ورأيت الفتى، ومررتُ بالفتى، فـ(الفتى) في الجملة الأولى فاعل مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهورها التعذر، وفي الجملة الثانية مفعول به منصوب وعلامة نصبه فتحة مقدرة، وفي الثالثة مجرور وعلامة جره كسرة مقدرة.

ثالثًا: الاسم الممدود

والاسم الممدود هو: كلُّ اسمٍ مُعربٍ مختومٍ بهمزةٍ قبلها ألف زائدة، نحو: السماء، الصحراء، البِنَاء، القُراء.

وحكمه: أنَّ حركات الإعراب تظهر على الاسم الممدود تامة، رفعًا ونصبًا وجرًّا، تقول: جاءَ القُرَّاءُ، رأيتُ القراءَ، مررتُ بالقُرَّاءِ. فـ(القراء) في الجملة الأولى فاعل مرفوع بضمة ظاهرة على آخره، وفي الجملة الثانية مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، وفي الثالثة اسمٌ مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.

15- الممنوع من الصرف([15])

هو الاسم الذي لا يدخله الجر ولا التنوين. ويسمى الاسم الذي يقبل التنوين والجرَّ المتمكن الأمكن؛ لأنه معربٌ منصرفٌ، ويسمى الذي لا يقبل التنوين؛ لأنه متمكن غير أمكن.

والأسماء التي تمنع من الصرف نوعان:

  • نوع يمنع من الصرف لعلة واحدة.
  • ونوع آخر يمنع من الصرف لعلتين.

أولًا: الممنوع من الصرف لعلة واحدة:

  1. الأعلام المنتهية بألف التأنيث، سواء أكانت ألف التأنيث الممدودة مثل: أسماء، أصدقاء. أو ألف التأنيث المقصورة مثل: سلمى، حبلى، مرضى.

صيغة منتهى الجموع، وهي ما كانت على وزن (مفاعِل، ومفاعيل، فواعل أو فواعيل). مثل: مصابيح، مساجد، مفاتيح، قواسم، قال تعالى:: ﴿ وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ﴾. فـ(مصابيح) مجرورة بالفتحة نيابةً عن الكسرة؛ لأنها ممنوعة من الصرف بسبب أنها على وزن مفاعيل.

ثانيًا: الممنوع من الصرف لعلتين: ما يمنع من الصرف لعلتين قد تكون العلة الأولى العلمية أو الوصفية فما يختص بالعلمية هو:

  1. العلمية والتأنيث اللفظي، سواء كان العلم خاصًّا بالمؤنث، كـ: خديجة، وصفية، وفاطمة، أو كان علـمًا لمذكر، كـ: طلحة، ومعاوية، وعنترة، تقول: عن عائشةَ رضي الله عنها، فـ(عائشة) مجرور بالكسرة نيابة عن الفتحة؛ لأنها ممنوع من الصرف، والمانع العلمية وتاء التأنيث.
  2. العلمية والتأنيث المعنوي، بشرط يكون زائدًا عن ثلاثة أحرف، مثل: زينب، مريم، سعاد، تقول مررتُ بزينبَ، فـ(زينب) مجرور وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنه ممنوع من الصرف.
  3. العلمية والأعجمية، بشرط أن يكون زائدًا عن ثلاثة أحرف، مثل: إبراهيم، إسماعيل، إسحاق، يعقوب.
  4. العلمية والمركب تركيبًا مزجيًا، مثل: حضرموت، بعلبك.
  5. العلمية وزيادة الألف والنون، مثل: سلمان، عمران، عثمان.
  6. العلمية والعدول، مثل: سحر معدول عن السحر، عمر معدول عن عامر.
  7. العلمية ووزن الفعل، مثل: أحمد، يزيد. فلا نقول مررت بيزيدٍ، بل مررت بيزيدَ، لأنه ممنوع من الصرف بسبب العلمية ووزن الفعل.

وما يختص بالوصفية هو:

  1. الوصفية والألف والنون الزائدتين، مثل: عطشان، غضبان، عجلان.
  2. الوصفية والعدول، مثل: مَثنى، ثُلاث، رُباع، أُخر، تقول: سافرت المعلماتُ ونساءٌ أُخُر.
  3. الوصفية ووزن الفعل، مثل: أعرج، أفضل، أخضر.

وإضافةً إلى ما سبق، فإن وزن (مَفعَل وفُعال) وزنان منعتهما العرب من الصرف، واستغنت بهما عن تكرار الأعداد من واحد إلى عشرة مرتين، نحو سافر الناس أُحاد أو موحد، أي واحدًا واحدًا.

 

 

16- المشتقات وأبنيتها([16])

أولا: اسم الفاعل

هو اسم مشتق من الفعل المبني للمعلوم يدل على من وقع منه الفعل، أو اتصف به على وجه الحدوث والتجدد، ويشتق من الفعل الثلاثي المجرد سواءً أكان متعديًا أو لازمًا على بناء (فاعل)، نحو: كاتب، وشاهد من كتب وشهد، وما زاد على الثلاثي يصاغ على وزن المضارع مع قلب حرف المضارعة ميما مضمومة وكسر ما قبل آخره، نحو: مُرسِل، ومُنطلِق، ومُستقبِل من: أرسل وانطلق واستقبل.

ثانيا: اسم المفعول

هو اسم مشتق من الفعل المبني للمجهول يدل على من وقع عليه الفعل، ويصاغ من الثلاثي على وزن مفعول، نحو: مكتوب، ومقروء، وما زاد على الثلاثي فيصاغ على وزن المضارع مع قلب حرف المضارعة ميما مضمومة وفتح ما قبل آخره، نحو: مُرسَل، ومُنطلَق، ومُستقبَل.

3- ثالثًا: الصفة المشبهة:

وهي اسم مشتق من الفعل اللازم للدلالة على معنى اسم الفاعل على وجه الثبوت، ولها عدة أبنية منها:

  1. فَعْـل، نحو: سَهْل.
  2. فَعِل، نحو: فَرِح، وطَرِب.
  3. فُعـْل، نحو: صُلْب.
  4. فَعَـل، نحو: حَسَن، وبَطَل.
  5. فُعُـل، نحو: أُنُف.
  6. فُعَال، نحو: شُجَاع.
  7. فَعُول، نحو: وَقُور.
  8. فَعَال، نحو: حَصَان، وجَبَان
  9. فَيْعِـل، نحو: هَيِّن، وسيِّد والأصل هيون وسيود. قلبت الواو ياءً وأدغمت الياء في الياء.
  10. فَعيـل، نحو: طويل، وقصير.
  11. فَعْـلَى، نحو: غضبى.
  12. أَفْعَـل، نحو: أجرد، وأجذم، وأحمر.
  13. فَعْـلاَن، نحو: نشوان، وعطشان.
  14. فَعْـلاَء، نحو: حَورَاءَ.

 

رابعًا: صيغة المبالغة

هي صيغ تدل على وصف الفاعل بالحدث على سبيل المبالغة والتكثير، وتشتق من مصادر الأفعال الثلاثية،

وللمبالغة خمس صيغ قياسية هي:

  1. فَعِل، نحو: حَذِر، فَطِن.
  2. فعَّال، نحو: سَفَّاح، وصَوَّام.
  3. مِفْعَال، نحو: مِقدَام، ومِفضَال.
  4. فَعُول، نحو: شكور، وأكول.
  5. فَعِيل، نحو: نصير، قدير.

خامسًا: اسما الزمان والمكان

اسمان يشتقان على وزن واحد، يدلان على زمان وقوع الفعل ومكانه، ويشتقان من الثلاثي على وزنين هما:

1- مَفْعَل، نحو: مَجْمَعِ، مقام.

2- مَفْعِل، نحو: مِجلِس، مِوعِد.

ومن غير الثلاثي على وزن الفعل المضارع مع إبدال حرف المضارعة ميمًا مضمومة وفتح ما قبل الآخر، نحو:

مُلتقَى، ومُنصرَف، ومُستقبَل، ومُستنقَع.

والسياق هو الذي يحدد الزمان والمكان، فإذا قيل: موعد اللقاء الساعة العاشرة، فهو اسم زمان.

وإذا قيل: الحديقة موعد اللقاء، فهو اسم مكان.

سادسًا: اسم التفضيل

اسم مصوغ على (أَفْعَل) للدلالة على زيادة الموصوف على غيره تفضيلًا أو نقصًا، ويصاغ من كل فعل متصرف ثلاثي مثبت تام مبنيً للمعلوم وقابل للتفاوت، وليس الوصف منه على أفعل فعلاء. نحو: أجود، وأكمل، وأقبح يقال: محمد أحسن خلقًا من عمرو.

وقد يصاغ على (فَعْل)، نحو: خير، وشر. حذفت الألف لكثرة الاستعمال، والأصل: أخير وأشرر.

سابعًا: اسم الآلة

اسم مشتق مبدوء بميم زائدة للدلالة على ما حصل الفعل بواسطته. ويصاغ قياسًا من الفعل الثلاثي على وزن مِفْعَل، نحو(مِبْضَع)، ومِفْعَلَة، نحو: (مِسْطَرَة)، ومِفْعَال، نحو: (مِكْيَال)، للدلالة على الآلة التي يعالج بها.

17- المثنى والجموع([17])

أولًا: التثنية

المثنى هو: اسمٌ مُعربٌ، ناب عن مُفردينِ اتفقا لفظًا ومعنًى، بزيادةِ ألفٍ ونونٍ أو ياءٍ ونونٍ، وكان صالحًا لتجريده منهما.

وبناء المثنى بزيادة ألف أو ياء بعدها نون مكسورة، فتثنية (رجل صالح): (رجلان صالحان) في حال رفع، و(رجلين صالحين) في حال نصب وجر.

ثانيا: الجموع

الجمع: صيغة مبنية للدلالة على العدد الزائد على اثنين، والأصل فيه العطف كالتثنية إلا أنهم عدلوا عن التكرار؛ طلبًا للاختصار.

وأقسام الجمع ثلاثة:

1- جمع مذكر سالم: وهو ما دل على أكثر من اثنين، وبناؤه بزيادة واو أو ياء بعدها نون مفتوحة، فجمع (مسلم، مؤمن): (مسلمون، مؤمنون) في حال رفع، و(مسلمين مؤمنين) في حال نصب أو جر.

2- جمع مؤنث سالم، وهو ما دل على أكثر من اثنتين، وبناؤه بزيادة ألف وتاء مبسوطة، فجمع (زينب، عابدة): (زينبات، عابدات).

3- جمع التكسير، وهو ما يخرج في صفة بنيته عن حال الإفراد، بخلاف الجمع السالم بنوعيه، فإنَّ بنية الإفراد لا تتغير في الجمع، بل تلحقه زيادة متطرفة.

ولجمع التكسير أوزان محفوظة، وهي قسمان:

  • جموع قلة: وهي أربعة أوزان موضوعة للعدد من ثلاثة إلى عشرة:

(أفْعُل: أعْيُن)، (أفْعَال: أَبْوَاب)، (أَفْعِلَة: أَعْمِدَة)، (فِعْلَة: صِبْيَةٍ).

  • جموع كثرة: وهي زائدة على ثلاثة وعشرين وزنًا للجمع، من ثلاثة إلى مالا نهاية:

(فُعْلٌ: حُمْرٌ، فُعُلٌ: سُرُرٌ، فُعَلٌ: سُوَر، فِعَلٌ: حِجَجٌ، فُعَلَةٌ: دعاة، فَعَلَةٌ: خَزَنَةٌ، فَعْلى: أَسْرَى، فِعَلَة: دِبَبةٌ، فُعَّل: رُكَّع، فُعَّال: نُظَّار، فِعَال: جِبَال، فُعُول: نُمُور، فَعْلَان، غَرْبَان، فُعْلَان: بُلْدَان، فُعَلَاء: رُحَمَاء، أَفْعِلاء: أَغْنِياء.

  • صيغ منتهى الجموع، وهي: كل جمع وقع بعد ألف تكسيرها حرفان أو ثلاثة أحرف وسطها ساكن، وهي:

فواعِل: صَوَامِع، فواعِيل: خواتيم، فعائِل: عجائز، فَعَالَى: فتاوى، فُعَالى: سُكَارى، فَعَالِي: كراسي، فَعَالل: دراهم، فَعَاليل: دنانير، مَفَاعِل: مَسَاجِد، مفاعيل: مصابيح، أَفَاعِل: أنامل، أفاعيل: أضابير، فياعل: قياصر، فياعيل: دياجير، تَفَاعُل: تجارب، تفاعيل: تسابيح، يفاعل: يحامد، يفاعيل: ينابيع.

اسم الجمع:

 وهو: لفظ دال على الجمع، لكن لا مفرد له من لفظه، فهو خارج عن قواعد أنواع الجمع المتقدمة، وضابطه النقل عن العرب، ومن أمثلته: إبل، خيل، غنم، فئة، رهط، فريق، شعب، نفر، نساء.

اسم الجنس الجمعي:

 وهو: لفظ دال على الجمع، يكون للجنس، يُمَيَّز مفردُه بزيادة تاء التأنيث، أو ياء النسبة، نحو: (تمر، دجاج، عرب، ترك)، مفردها: (تمرة، دجاجة، عربي، تركي).

 

 

18- التصغير([18])

التصغير ظاهرة صرفية، الهدف منها التحقير والتقليل ونحوهما.

أغراض التصغير:

يصغر الاسم لأحد الأَغراض الآتية:

1- الدلالة على صغر حجمه، مثل: (كُلَيْب)، و(كُتَيِّب)، و(لُقَيْمة) في كلب وكتاب ولقمة.

2- الدلالة على تقليل عدده، مثل (وُريْقات)، و(دُرَيْهمات)، و(لُقَيْمات).

3- الدلالة على قُرب زمانه، مثل: (سافر قُبَيْل العشاء)، أو قُرب مكانه، مثل: (الحقيبة دُوَيْن الرَّف).

5- الدلالة على التحقير، مثل: أَأَلهاك هذا الشُّويعر؟

4- الدلالة على التعظيم، مثل: أَصابتهم دُوَيْهيةٌ أَذهلتهم.

  1. الدلالة على التحبيب، مثل: في دارك جُوَيْرية كالغُزيّل.

وفي دلالة التصغير على التعظيم والتحبيب خلاف بين الصرفيين.

صورة التصغير:

يُضم أَولُ الاسم المراد تصغيره ويفتح الثاني، وتزاد ياءٌ ثالثة، مثل: رُجَيْل، وكُلَيْب، فإِن زاد الاسم على ثلاثة أحرف، كُسر الحرف الذي يلي ياءَ التصغير، مثل: (دُرَيْهِم)، أَو (عُصَيْفير). فوزن الثلاثي (فُعَيْل)، ولما فوقه وزن (فُعَيْعِل)، مثل: (دُرَيْهم وسُفَيْرج) ـ تصغير درهم وسفرجل، و(فُعَيْعيل) لمثل (مِنهاج وعصفور): مُنَيْهيج وعصيفير.

ويلاحظ أَن التصغير كالتكسير، ففي تكسير الكلمات السابقة نقول: دارهم، وسفارج، ومناهِج، وعصافير، وفي تصغيرها نقول: دُرَيْهم، وسُفَيْرج، ومُنَيْهيج، وعُصيْفير، فحذفنا في الطرفين لام سفرجل، وقلبنا حرف العلة الذي قبل الآخر ياءً في التصغير والتكسير.

وعدا ما تقدم فالتصغير كالتكسير، يرد الأَشياء إِلى أُصولها ولابدَّ من الانتباه إلى ما يأتي:

1- الاسم الثلاثي المؤنث تأْنيثًا معنويًا، مثل: شمس، أَرض، ودعد، تُزاد في آخره تاءُ في التصغير، فنقول: شُمَيْسة، وأُرَيْضة، ودعيْدة؛ لأن التصغير يردّ الأشياء إلى أصولها.

2- الاسم المحذوف منه حرف يرد إِليه المحذوف حين التصغير، كما هو الشأْن في التكسير، فكما نقولُ في تكسير: دم، وعدة، وابن، وأَب، وأُخت، ويد (دماءٌ، وعود، أَبناءٌ، آباءٌ، وأَخوات، أَيدي)، نقول في تصغيرها: (دُمَيّ، وُعَيْد، بُنَيّ، أُبيّ، أُخَيّه، يُدَيَّة).

3- إِذا كان ثاني الاسم حرف علة منقلبًا عن غيره، رُدَّ إلى أصلِه كما يردُّ حين التكسير، فكما نقول في تكسير: ميزان، دينار، باب، ناب): (موازين، دنانير، أَبواب، أَنياب)، نقول في التصغير: (مويْزين، دُنَيْنير، بُوَيْب، ونُيَيْب).

 

 

19- النسب([19])

المراد بالنسب: زيادة ياء مشددة على آخر الاسم، وكسِر ما قبل هذه الياء؛ ليدل بعد هذه الزيادة على نسبة الاسم إلى شيءٍ ما نحو: مصر: مصرىّ- سوريا: سورىّ.

صور النسب:

  1. النسب إلى ما آخره تاء:

تحذف التاء من الاسم عند النسبة، فيقال: مَكًّة: مكّي، فاطمة: فاطِمِيّ.

  1. النسب إلى الاسم المقصور:
  • المقصور الثلاثي:

نحو: عصا: عَصَوِيّ، هُدَى: هُدَوِيّ. فقد قلبت الألف واوًا، سواء أكانت في الأصل واوًا، أم يًاء.

  • المقصور الرباعي:

1- إذا كان ثانيه متحركًا حذفت ألفه: جَمَزَى: جَمَزِيّ، والجمزى هو السريع.

2- إذا كان ثانيه ساكنًا، فلك فيه ثلاث صور: حُبْلَى: حُبْليّ: بحذف الألف وزيادة ياء النسب المشددة، وهو الأفصح. حُبْلَوِيّ: بقلب الألف واوًا وزيادة ياء النسب. حُبلاويّ: بالفصل بالواو بين الألف وياء النسب.

3- إذا كانت الألف للإلحاق مثل (عَلْقى)، فأجازوا فيه ثلاثة أوجه: عَلْقىّ، عَلْقوِيّ، عَلْقاوِي، كالمقصور الرباعي.

4- إذا كانت الألف الرابعة أصلية فلك ثلاثة أوجه: الحذف: مَرْمِيّ، القلب: مَرِمَوِيّ، الفَصْل: مَرْماوِي.

  • المقصور الخماسي والسداسي: تحذف الألف وتضاف ياء النسبة، نحو: حُبَارى: حُبَاريّ. قَبَعْثرى، قَبَعثرِيّ.
  1. النسب إلى الاسم المنقوص:

المنقوص الثلاثي، نحو: الشجى، شَجَوِيّ، عَمٍ: عَمَوِيّ. تعاد الياء، وتقلب واوًا، ويفتح ما قبل الواو عند النسب.

  • المنقوص الرباعي:

1- تحذف الياء، وتضاف ياء النسب، نحو: القاضِي: القاضِيّ، الباغِي: الباغِيّ

وإذا كانت الياء محذوفه بسبب التنكير أضيفت ياء النسب مباشرة: قاضِ: قاضِيّ. باغِ: باغِيّ.

2- والصورة الثانية قلب الياء واوًا، وإعادتها، ثم قبلها إن كانت محذوفة، نحو: القاضي: القاضَوِيّ. قاضٍ: قاضَوِيّ.

  • النسب إلى ما فوق الرباعي من المنقوص: إذا وقعت الياء خامسة أو سادسة حذفت، ثم أضيفت ياء النسب، وإذا كانت الياء محذوفة في الأصل، فإن ياء النسب تضاف مباشرة. الـمُسْتَدْعي: الـمُسْتَدْعيّ. مُسْتَدْعٍ: مُسْتدْعيّ.
  1. النسب إلى الشبيه بالمعتل:

صورة هذا الاسم أنه يكون ساكنَ العين، مُعتلًا بالواو أو الياء، ففي هذه الحالة يُنسب إلى الاسم على لفظه من غير تغيير. ظَبْيٌ: ظَبْييّ. وإذا كان فيه، تاء مثل: (ظبية) فإنه يجري مجرى ما لا تاء فيه.

  1. النسب إلى ما آخره ياء مشدة:

1- الاسم الثلاثي، إذا كان قبل الياء المشددة حرف، مثل: حَيّ يقال حَيَوِيّ، قُلبت الياءُ الثانيةُ واوًا، وفُتحت الياء الأولى، مثل: طيّ: من (طَوَى): طَوَوِيّ.

2- إذا كان قبل الياء المشددة حرفان، مثل: عليّ، يُقال: عَلَويّ بحذف الياء الأولى، وقلب الثانية واوًا مكسورة، مع فتح ما قبل الياء الأولى المحذوفة.

3- مجيء الياء المشددة بعد أكثر من حرفين، مثل: الشافعي، يُقال: الشافعيّ: تحذف الياء المشددة، وتضاف ياء النسب، فيكون اللفظ واحدًا قبل النسب وبعده، إلا أن التقدير مختلف.

  1. النسب إلى ما كان قبل آخره ياءً مشددة، مثل: طَيًّب يُقال طَيًّبِيّ، فقد حذفت الياء المتحركة، وهي الثانية، كراهة اجتماع أربع ياءات وكسرة.
  2. النسب إلى الاسم الممدود:

1- ما كانت همزته أصلية: قُرّاء، يقال: قُرّائي. بقيت الهمزة على حالها.

2- ما كان في آخره همزة منقلبة عن أصل: كساء، يُقال: كسائيّ، كساوِيّ. رداء: ردائيّ، رداوِيّ.

بإبقاء الهمزة على حالها، أو إبدالها واوًا، مع عدم مراعاة أصلها.

3- ما كانت همزته منقلبة عن ياء زائدة، مثل: عِلْباء يُقال: عِلْبائيّ، عِلْباوِيّ: ببقاء الهمزة على الأصل، أو قلبها واوًا، والأول أفصح.

4- ما كانت همزته منقلبة عن ألف التأنيث، مثل: حَمْراء: حمراوِيّ، بقلب الهمزة واوًا.

5- المنسوب الممدود غير المنصرف، مثل: زكريّاء يُقال: زكريّاوِيّ: بقلب الهمزة واوًا.

  1. النسب إلى فَعيلة. مثل: حَنِيفَة: حَنَفيّ، بحذف التاء، وحذف ياء فعليه، ونَقْلُ (فَعِل) إلى (فَعَل).

مثل شديدة يُقال في النسب شَدِيديّ، ثبتت الياء؛ لأنه مضعف. وقالوا في: عَمِيرة: عَمِيريّ، سَلِيقة سليقىّ سَلِيمة: سَليميّ، بإثبات الياء.

  1. النسب إلى (فُعَيْلة) غير مضعف، نحو: جُهَيْنَة يُقال: جُهَنيّ: بحذف التاء والياء. قُرَيْش يُقال في النسب إليها: قُريشيّ، وقُرشيّ: أجازوا فيه إثبات الياء وحذفها.
  2. النسب إلى المثنى: بحذف زيادة التثنية، والنسبة إلى المفرد، نحو: كتابان، كتابيّ.
  3. النسب إلى جمع المذكر السالم: بحذف زيادة الجمع، والنسبة إلى المفرد، نحو: مُسلمون: مُسّلِميّ.
  4. النسب إلى جمع المؤنث السالم: بحذف الألف والتاء، ثم يقع النسب، نحو: مُسلمات: مُسْلِميّ.
  5. النسب إلى جمع التكسير: يرد الجمع إلى صورة الواحد، نحو: مساجِد: مَسْجِديّ.
  6. قد ينسب للاسم بغير ياء وذلك نحو ما كان، على وزن فَعَّال، نحو:: ثَوّاب، خبّاز، حَدّاد، عَطّار. أو فاعل، نحو: تامِر: لذي التمر، لابِن: لذي اللبن، دَارِع: لصاحب الدَّرع، فهذه الألفاظ تدل على النسب ولا ياء فيها.

 

 

([1]) انظر:

  • الدروس النحوية، حفني ناصف وآخرون، دار إيلاف الدولية، الكويت، ط1، 1427هـ  - 2006م، 1/ 10-14.
  • نحو العربية، عبداللطيف محمد الخطيب وسعد مصلوح، مكتبة دار العروبة للنشر والتوزيع، الكويت، ط1، 1421هـ  - 2000م، 1/ 15- 30.
  • النحو الوافي، عباس حسن، دار المعارف، القاهرة، ط3،1/ 13- 68.

([2]) انظر:

  • النحو الأساسي، محمد حماسة عبداللطيف وآخرون، دار الفكر العربي، القاهرة، 1417هـ- 1997م، 15- 16.
  • نحو العربية، عبداللطيف محمد الخطيب وسعد مصلوح، مكتبة دار العروبة للنشر والتوزيع، الكويت، ط1، 1421هـ  - 2000م، 1/ 227- 231.
  • النحو الوافي، عباس حسن، دار المعارف، القاهرة، ط3، 1/206-216.

([3]) انظر:

  • الدروس النحوية، حفني ناصف وآخرون، دار إيلاف الدولية، الكويت، ط1، 1427هـ  - 2006م، 1/ 28-31.
  • نحو العربية، عبداللطيف محمد الخطيب وسعد مصلوح، مكتبة دار العروبة للنشر والتوزيع، الكويت، ط1، 1421هـ  - 2000م، 1/ 31- 46.

([4]) انظر:

  1. نحو العربية، عبداللطيف محمد الخطيب وسعد مصلوح، مكتبة دار العروبة للنشر والتوزيع، الكويت، ط1، 1421هـ  - 2000م، 1/ 31- 46.

([5]) انظر:

  • جامع الدروس العربية، مصطفى الغلاييني، القدس للنشر والتوزيع، ط2، 1433هـ - 2012م، 3/227-232.
  • النحو الشافي، محمود حسني مغالسة، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط3، 1418ه- 1997، 541- 550.
  • نحو العربية، عبداللطيف محمد الخطيب وسعد مصلوح، مكتبة دار العروبة للنشر والتوزيع، الكويت، ط1، 1421هـ  - 2000م، 2/ 13-14.

([6]) انظر:

  • جامع الدروس العربية، مصطفى الغلاييني، القدس للنشر والتوزيع، ط2، 1433هـ - 2012م، 2/177- 230، 3/5-169.
  • الدروس النحوية، حفني ناصف وآخرون، دار إيلاف الدولية، الكويت، ط1، 1427هـ  - 2006م، 1/37- 58، 3/ 233-256.
  • الكتابة العربية: مهاراتها وفنونها، محمد رجب وسعد مصلوح وأحمد الهواري، مكتبة دار العروبة للنشر والتوزيع، الكويت، ط1، 1422ه – 2001م، 67- 70

([7]) انظر:

  • نحو العربية، عبداللطيف محمد الخطيب وسعد مصلوح، مكتبة دار العروبة للنشر والتوزيع، الكويت، ط1، 1421هـ  - 2000م، ص 131- 226.
  • جامع الدروس العربية، مصطفى الغلاييني، القدس للنشر والتوزيع، ط2، 1433هـ - 2012م، 2/139- 175
  • النحو الوافي، عباس حسن، دار المعارف، القاهرة، ط3، 4/227- 400.
  • الكتابة العربية: مهاراتها وفنونها، محمد رجب وسعد مصلوح وأحمد الهواري، مكتبة دار العروبة للنشر والتوزيع، الكويت، ط1، 1422ه – 2001م، 80- 86.

([8]) انظر:

  • النحو الأساسي، محمد حماسة عبداللطيف وآخرون، دار الفكر العربي، القاهرة، 1417هـ- 1997م، 439-445.
  • النحو الشافي، محمود حسني مغالسة، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط3، 1418ه- 1997، 446- 475.
  • النحو الوافي، عباس حسن، دار المعارف، القاهرة، ط3، 4/1-139.

([9]) انظر:

  • الكتابة العربية: مهاراتها وفنونها، محمد رجب وسعد مصلوح وأحمد الهواري، مكتبة دار العروبة للنشر والتوزيع، الكويت، ط1، 1422ه – 2001م، 121-126.
  • المساعد على المهارات اللغوية، رياض حسن الخوام، 84- 94.

([10]) انظر:

  • النحو الشافي، محمود حسني مغالسة، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط3، 1418ه- 1997، 436- 445.
  • النحو الوافي، عباس حسن، دار المعارف، القاهرة، ط3، 2/315- 362.
  • الكتابة العربية: مهاراتها وفنونها، محمد رجب وسعد مصلوح وأحمد الهواري، مكتبة دار العروبة للنشر والتوزيع، الكويت، ط1، 1422ه – 2001م، 127-132.

([11]) انظر:

  • جامع الدروس العربية، مصطفى الغلاييني، القدس للنشر والتوزيع، ط2، 1433هـ - 2012م، 2/230- 280.
  • نحو العربية، عبداللطيف محمد الخطيب وسعد مصلوح، مكتبة دار العروبة للنشر والتوزيع، الكويت، ط1، 1421هـ  - 2000م، 2/ 85-381.
  • النحو الوافي، عباس حسن، دار المعارف، القاهرة، ط3، 1/553- 680.

([12]) انظر:

  • جامع الدروس العربية، مصطفى الغلاييني، القدس للنشر والتوزيع، ط2، 1433هـ - 2012م، 3/177-200.
  • الدروس النحوية، حفني ناصف وآخرون، دار إيلاف الدولية، الكويت، ط1، 1427هـ  - 2006م، 1/60- 66،  3/ 258-265.
  • نحو العربية، عبداللطيف محمد الخطيب وسعد مصلوح، مكتبة دار العروبة للنشر والتوزيع، الكويت، ط1، 1421هـ  - 2000م، 4/ 125-270.
  • النحو الوافي، عباس حسن، دار المعارف، القاهرة، ط3، 3/434- 678.

([13]) انظر:

  • النحو الشافي، محمود حسني مغالسة، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط3، 1418ه- 1997، 527- 539.
  • المساعد على المهارات اللغوية، رياض حسن الخوام، 121-133.

([14]) انظر:

  • التبيان في تصريف الأسماء، أحمد حسن كحيل، دار أصداء، القصيم، السعودية، 1424هـ، 116- 123.
  • شذا العرف في فن الصرف، أحمد الحملاوي، تحقيق: غالب المطلبي، دار الفكر، عمان، ط2، 1428هـ - 2007م، 79-81.

([15]) انظر:

  • النحو الشافي، محمود حسني مغالسة، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط3، 1418ه- 1997، 515- 526.
  • النحو الوافي، عباس حسن، دار المعارف، القاهرة، ط3، 4/200- 270.

([16]) انظر:

  • التبيان في تصريف الأسماء، أحمد حسن كحيل، دار أصداء، القصيم، السعودية، 1424هـ، 64-99.
  • شذا العرف في فن الصرف، أحمد الحملاوي، تحقيق: غالب المطلبي، دار الفكر، عمان، ط2، 1428هـ - 2007م، 63-75.
  • المغني في علم التصريف، عبدالحميد السيد، دار صفاء للنشر والتوزيع، عمان،ط1،1431ه -2010ه، 200-235.

([17]) انظر:

  • التبيان في تصريف الأسماء، أحمد حسن كحيل، دار أصداء، القصيم، السعودية، 1424هـ، 124-175.
  • جامع الدروس العربية، مصطفى الغلاييني، القدس للنشر والتوزيع، ط2، 1433هـ - 2012م، 2/24- 63.
  • شذا العرف في فن الصرف، أحمد الحملاوي، تحقيق: غالب المطلبي، دار الفكر، عمان، ط2، 1428هـ - 2007م،81-91.المغني في علم التصريف، عبدالحميد السيد، دار صفاء للنشر والتوزيع،عمان،ط1، 1431ه -2010ه، 353-399.

([18])انظر:

  • التبيان في تصريف الأسماء، أحمد حسن كحيل، دار أصداء، القصيم، السعودية، 1424هـ، 121-250.
  • جامع الدروس العربية، مصطفى الغلاييني، القدس للنشر والتوزيع، ط2، 1433هـ - 2012م، 2/78- 85.
  • شذا العرف في فن الصرف، أحمد الحملاوي، تحقيق: غالب المطلبي، دار الفكر، عمان، ط2، 1428هـ - 2007م، 10- 109.المغني في علم التصريف، عبدالحميد السيد، دار صفاء للنشر والتوزيع، عمان، ط1، 1431ه -2010ه، 305- 315.
  •  

([19]) انظر:

  • التبيان في تصريف الأسماء، أحمد حسن كحيل، دار أصداء، القصيم، السعودية، 1424هـ، 253- 289.
  • جامع الدروس العربية، مصطفى الغلاييني، القدس للنشر والتوزيع، ط2، 1433هـ - 2012م، 2/68- 76.
  • شذا العرف في فن الصرف، أحمد الحملاوي، تحقيق: غالب المطلبي، دار الفكر، عمان، ط2، 1428هـ - 2007م، 110-116.
  • المغني في علم التصريف، عبدالحميد السيد، دار صفاء للنشر والتوزيع، عمان، ط1، 1431ه -2010ه، 317- 329.
SEO keyword: 
جامعة الملك سعود, كلية الآداب, لغة عربية, تأهيل, تدريب, سجل مهاري, دورات, دورة, معتمد, أدوات, كتابة