أنت هنا

مهارات الكتابة الإبداعية

 

1- فن كتابة المقال([1])

المقالة الأدبية قطعة نثرية محدودة في الطول والموضوع، تكتب بأسلوب لغوي صحيح وتكون خالية من الكُلفة. وشرطها الأول أن تكون تعبيرًا صادقًا عن شخصية الكاتب.

الخصائص الفنية للمقالة الأدبية:

  1. الإيجاز وتكثيف المعنى.
  2. ترابط الموضوع وتماسكه.
  3. الاهتمام بوضوح الفكرة.
  4. الاهتمام بالجانب الوجداني.
  5. توظيف موهبة الكاتب في التشويق والإمتاع.
  6. تنوع الأسلوب: حتى لا يشعر القارئ بالملل.
  7. القصر: بحيث لا يتجاوز بضع صفحات.
  8. بروز شخصية الكاتب ورأيه في تصور المواقف والتجارب.
  9. أن تكون نثرية.
  10. الانتقال من المقدمة إلى العرض إلى الخاتمة بيسر وسهولة.

أجزاء المقالة:

  • المقدمة: تتألف من معارف مسلم بها لدى القراء.
  • العرض، أو صلب الموضوع.
  • الخاتمة: هي ثمرة المقالة وعندها يكون السكوت.

أنواع المقالة:

أولا: أنواعها من ناحية الأسلوب

المقالة النقدية: وتعتمد المقالة النقدية على قدرة الكاتب على تذوق الأثر الأدبي، ثم تعليل الأحكام وتفسيرها وتقويم الأثر الأدبي.

المقالة الفلسفية: وهي تعرض لشؤون الفلسفة بالتحليل والتفسير.

المقالة التاريخية: وتعتمد على جمع الروايات والأخبار والحقائق، وتمحيصها وتنسيقها وتفسيرها وعرضها.

المقالة العلمية: وفيها يعرض الكاتب نظرية من نظريات العلم أو مشكلة من مشكلاته عرضًا موضوعيًا.

المقالة الاجتماعية: وهي تعرض لقضية اجتماعية، عرضًا موضوعيًا، يعتمد على الإحصاءات والمقارنات، وعلى التحليل والتعليل، والتنبؤ في بغض الأحيان.

المقالة التأملية: وهي تعرض لمشكلات الحياة والكون والنفس الإنسانية.

المقالة الوصفية: وتعتمد على دقة الملاحظة.

مقالة السيرة: وفيها يصور لنا الكاتب موقفًا إنسانيًا خاصًا من شخصية إنسانية، فيعكس لنا تأثره بها، وانطباعاته الخاصة عنها.

شروط المقال الجيد:

  1. أن يكون الكاتب على فهم كامل للرأي الذي يريد طرحه.
  2. التمكن من اللغة العربية.
  3. تنوع الأسلوب.
  4. مراعاة خطوات المقال، وهي:
  • وضع عنوان مناسب.
  • المقدمة: وهي المدخل التمهيدي للفكرة.
  • العرض: وهو الفكرة التي يريد الحديث عنها.
  • الخاتمة: يبدي فيها الكاتب ملخصًا لما عرضه بأسلوب موجز.

السمات الأسلوبية المشتركة في المقالة:

  1. وضوح الأسلوب: وذلك بأن يتجنب الكاتب غريب الألفاظ ويترفع عن الألفاظ العامية، ويبتعد عن الكنايات البعيدة والمجازات الغامضة التي تؤدي إلى غموض المعاني وإدخالها في مجال الإلغاز.
  2. صحة الأسلوب: بخلوه من الأخطاء النحوية، أو تنافر الحروف، وقلق العبارات والتطويل في الجمل.
  3. جمال الأسلوب: باختيار اللفظ الملائم للمعنى والصور الجميلة الواضحة.

 

 

 

 

2- فن القصة([2])

القصة: هي مجموعة من الأحداث يرويها الكاتب، وقد تتناول حادثة واحدة، أو عدة حوادث تتعلق بشخصيات إنسانية مختلفة، تتباين أساليب عيشها وتصرفها في الحياة، على غرار ما تتباين في الواقع، ويكون نصيبها متفاوتًا من حيث التأثر والتأثير.

عناصر القصة:

  1. الحدث: وهو أساس العمل القصصي، ويتمثل في قضية فكرية، يريد المؤلف أن يوصلها إلينا.
  2. الشخوص: الشخصية هي الكائن الإنساني الذي يتحرك في سياق الأحداث. والشخصيات في نوعان:
  • الشخصية الثابتة أو الشخصية المسطحة: وهي التي لا تتغير من بداية القصة إلى نهايتها.
  • الشخصية النامية: وهي الشخصية التي تنمو خلال الأحداث، وتتكشف للقارئ تدريجيًا، وتتطور بتطور الأحداث في القصة.
  1. البيئة: ونقصد بها مكان القصة وزمانها، أي هي الوسط الطبيعي للقصة وزمانها فالحادثة لابد أن تقع في مكان معين وزمان محدد، ولا توجد حادثة خارج الزمان ولا خارج المكان.
  2. العقدة والحبكة: المقصود بالعقدة أو الحبكة هي سلسلة الحوادث التي تجري فيها، حيث تتابع الحوادث إلى أن تصل إلى النقطة التي تتأزم فيها القصة، والتي يشعر القارئ فيها أن موضوع القصة قد تعقد ويحتاج إلى حل.
  3. السرد، وهو نقل أحداث القصة بأسلوب صحيح.
  4. الهدف: هو الرسالة التي يريد القاص أن يوصلها إلى القارئ.
  5. البناء وهو الطريقة التي تسير عليها القصة لبلوغ الهدف منها.

أنواع القصة:

قسمت القصة من حيث الشكل إلى أنواع متعددة، ولكن التقسيم الشائع هو أنها ثلاثة أنواع:

  1. الرواية: هي أكبر أنواع القصصية، وهي تجربة إنسانية يصور فيها الروائي الجوانب النفسية والإنسانية والاجتماعية، في بيئة ما، خلال حقبة زمنية، وفيها يتسع المجال أمام الكاتب ليتحرك بالأحداث كيف يشاء ويذكر جميع التفاصيل والجزئيات.
  2. القصة: وهي مجموعة من الأحداث يرويها الكاتب، ويصور فيها قطاعًا من الحياة، معتمدًا على موقف واحد، أو حادثة واحدة أو بضع حوادث، يتألف منها موضوع مستقل بشخوصه ومقوماته.
  3. الأقصوصة (القصة القصيرة): وهي قصة قصيرة تعالج جانبًا واحدًا من الحياة، فتحلل حادثة أو شخصية بأسلوب يفهمه القارئ. وتكون الأقصوصة مركزة حيث تدور حول حادثة، أو شخصية، أو عاطفة يبرزها الكاتب بشكل واضح.

 

 

3- فن الأقصوصة (القصة القصيرة)([3])

الأقصوصة: هي نوع من أنواع القصص القصيرة. هي مجموعة من الأحداث يرويها الكاتب، ويصور فيها قطاعًا من الحياة، معتمدًا على موقف واحد، أو حادثة واحدة أو بضع حوادث، يتألف منها موضوع مستقل بشخوصه ومقوماته.

وتعالج جانبًا واحدًا من الحياة، فتحلل حادثة أو شخصية بأسلوب يفهمه القارئ. وتكون الأقصوصة مركزة حيث تدور حول حادثة، أو شخصية، أو عاطفة يبرزها الكاتب بشكل واضح. والأقصوصة يمكن قراءتها في جلسة واحدة، وهي أقل من القصة القصيرة حجمًا، ولامجال فيها للتفاصيل، ولا تخضع للعقد، ولا يلزمها بداية ونهاية

الخصائص الفنية للأقصوصة

 تتميّز الأقصوصة بمجموعةٍ من الخصائص الفنيّة، أبرزها:

1-أن أشخاصها قليلو العدد.

1- الانطباع: هو من أكثر الخصائص الفنيّة المهمة في الأقصوصة، وأدقها وضوحًا عند الكُتّاب، والقراء؛ لأنه يعكس الرأي الشخصي للكاتب بعد انتهائه من كتابة أقصوصته.

2- الحبكة أو العقدة: وتعرف بأنها لحظة الأزمة، وترتبط بشكل مباشرٍ في شخصيّة بطلها، وتكشف دوره الرئيسي في التأثير في أحداث الأقصوصة.

3- التصميم: المقصود به هنا ترتيب النص، وتوزيع فقراته بطريقة صحيحة، ومناسبة؛ مما يسهم في توضيح ملامح النص، والعناصر التي اعتمد عليها الكاتب في صياغته.

خصائص وسمات القصة القصيرة:

1- صغــر حجمهـــا.

2- التركيــز، ومعنــى ذلك أن تــدور حــول حــادثة أو شخصيـــة أو عــاطفة مُفــردة.

3- لا مجــال فيهـــا للإطـــالة في الوصـف.

4- لا بــد من وحـدة الزمــن في القصــة القصيــرة حتــى لــو امتد هــذا الزمــن؛ لأنهــا تتنــاول فكـــرة واحــدة.

 

 

4- فن الرواية([4])

الرواية فن أدبي حديث الظهور أطول من القصة، وتتميز بسردها لمجموعة كبيرة من الأحداث بأسلوب نثري، وقد تكون شخصيات الرواية خيالية وقد تكون حقيقية، وقد تجري أحداثها بأماكن وظروف غريبة وخيالية.

وتتميز الرواية بعنصر التشويق، حيث تجعل القارئ يغوص في عالمها، ويعيش الحدث بشكل مستمر، والراوي البارع هو من يوهم القارئ بحقيقة معينة، ويبعد أنظاره عن الحقيقة الأصلية، الأمر الذي يجعل القارئ ينصدم بالحقيقة عندما يصل إلى نهاية الرواية.

 عناصر الرواية

1- الشخصيات: وتقوم الشخصيات بأداء أدوار مختلفة في الرواية، وتتنوع الشخصيات في الرواية فمنها الشخصيات الرئيسية كشخصية البطل، وهناك الشخصيات الثانوية والتي تؤدي أدوار محدودة في الرواية.

2- الحبكة (العقدة): وتسمى لحظة الأزمة، وهي المشكلة الكبرى التي يواجهها بطل الرواية ويسعى لحلها، وتعد الحبكة جزءًا أساسيا في جسد الرواية؛ فمن خلالها يبدأ البطل باكتشاف حل العقدة.

3- الموضوع: وهو الفكرة التي اعتمد عليها الكاتب في كتابة روايته، حيث قام بإحاطة هذه الفكرة بأحداث الرواية، ومهمة القارئ اكتشاف الموضوع الرئيسي للرواية بعد أن يقوم بقراءتها.

4- الزمان والمكان: إن الزمان والمكان عنصران أساسيان من عناصر الرواية، ومن خلالهما يستطيع القارئ تصور العصر الذي وقعت فيه الرواية، ويترتب على هذا تعايشه معها.

5- الحوار: وهو الحديث الذي يجور بين شخصيات الرواية، ومن خلاله يبني الكاتب أحداث راويته.

أنواع الرواية

1- الرواية العاطفية أو الرومانسية: وتتناول هذه الروايات قصص الحب والغرام، وتصور المشكلات التي تصادف العشاق من رفض المجتمع لحبها لأسباب دينية، أو بسبب الفروقات الطبقية.

2- الراوية البوليسية: أو رواية الجريمة، وهي رواية مشوقة ومثيرة، وتكون الحبكة على شكل لغز يعمل الكاتب على حلِّه، وتعد (أجاتا كريستي) رائدة هذا النوع من الروايات.

3- الراوية الواقعية: وتهدف هذه الرواية إلى تقديم خدمة للمجتمع، فيقوم الكاتب بوضع الصفات الحميدة في شخصية البطل، وبالتالي يغرس الكاتب الأخلاق الحميدة في القارئ.

4- الرواية التاريخية.

5- الرواية الوطنية.

 

 

5- المذكرات الشخصية([5])

المذكرات: نوع من الكتابة الوصفية تغطي بعض مراحل حياة الكاتب وتكشف طباعه وآراءه وعواطفه تجاه الأحداث التي حدثت والأشخاص الذين تعامل معهم، أو كانت لهم به صلة ما.

فائدة المذكرات:

  1. الكشف عن صفحات مطوية في حياة بعض الناس.
  2. الكشف عن حقائق ومعلومات.
  3. تفسير حوادث وملابسات ترتبط بشخصية الكاتب في مرحلة ما.
  4. تغيير قناعات عند الناس بعد قراءة المذكرات ومعرفتها وفهمها.
  5. إثارة ضجة وخصومات بشكل خاص عند الحديث عن أشخاص ما زالوا على قيد الحياة.
  6. التوثيق للأحداث للرجوع إليها عند الحاجة.

ما يجب توفره المذكرات:

  1. الصدق وتوخي الحقيقة والمعلومات الصحيحة.
  2. الموضوعية والابتعاد عن العاطفة الزائدة والخيال.
  3. البعد عن التفاخر والغرور.
  4. البعد عن المبالغة.

ما الذي يدفع الكاتب إلى كتابة المذكرات؟

  1. تعدُّ المذكرات متنفسًا للكاتب.
  2. تصوير فترة من حياة الكاتب.
  3. رغبة الكاتب في تسجيل بعض الحوادث والأخبار.
  4. رغبته في التحدث عن أعماله وما خلفه من آثار.
  5. نقل تجربته إلى الآخرين.
  6. توضيح موقفه من المجتمع.

 

 

 

6- فن المسرحية([6])

هي جنس أدبي نثري أو شعري، يروي قصة عن طريق حديث شخصياتها وأفعالهم، يمثلها الممثلون على المنصة أو على خشبة المسرح أمام الجمهور، وتعتمد على الحوار بدرجة أساسية.

هيكل المسرحية:

  1. العرض: ويكون في الفصل الأول، وفيه يتم التعريف بموضوع المسرحية وشخصياتها الرئيسية.
  2. التعقيد: وهو طريقة تتابع الأحداث تتابعًا طبيعيًا من البداية إلى الوسط ثم النهاية.
  3. الحل: وفيه تتكشف العقدة التي تناولتها الأحداث، ويكون في نهاية المسرحية.

عناصر بناء المسرحية:

  1. الفكرة: الهدف الذي يسعى الكاتب توصيله للجمهور.
  2. الحكاية: الإطار الذي توضع داخله الفكرة.
  3. الشخصيات: النماذج البشرية التي تنفذ أحداث المسرحية.
  4. الصراع: الخلاف الدائر بين الشخصيات.
  5. الحوار: ما تنطق به الشخصيات في المواقف المختلفة.

مصادر المسرحية:

  1. الأساطير بأنواعها، وخاصة الديني والتاريخي.
  2. التاريخ.
  3. واقع الحياة المعاصرة للكاتب.
  4. الخيال الذي يبتدع الأحداث.
  5. تجارب الأديب الشخصية.
  6. المصدر النفسي أو العقل الباطن.

أنواع المسرحية:

التراجيديا (المأساة): تعتمد المأساة على المظاهر الجدية من الحياة، وتمتاز بنبلها في الشخصيات وفي الأسلوب، وتكون نهايتها، في الغالب، حزينة مفجعة.

الملهاة (الكوميديا): الملهاة على العكس من المأساة؛ لأنها تصور الجوانب السارة السعيدة من أفعال الناس والأبطال، وتكون نهايتها، في الغالب، سعيدة.

شروط المسرحية:

  1. وحدة الموضوع. فوحدة الموضوع في المسرحية لا يسمح على الإطلاق ببناء أية عقدة ثانوية عرضية؛ لتفادي الخطر الذي من شأنه أن يهدد ذلك النسيج الدرامي الداخلي.
  2. وحدة الزمان، تعني أن لا يستغرق العمل أكثر من أربع وعشرين ساعة أو ست وثلاثين ساعة، غير أن الإبداعيين خرجوا على هاتين الوحدتين بإرخاء الستار وتقسيم المسرحية إلى فصول.
  3. وحدة المكان، وتعني الالتزام بمكان محدد في المسرحية (غرفة، مدينة، معسكر).

عملية تخطيط للمسرحية وتتضمن الآتي:

  1. تحديد الجمهور المستهدف.
  2. تحديد نوع المسرحية (نثرية، شعرية)
  3. تحديد شكل المسرحية (تراجيدية، كوميدية)
  4. تحديد الفكرة العامة للمسرحية.
  5. اختيار عنوان معبر لهذه الفكرة.
  6. تحديد الشخصيات الرئيسة والثانوية.
  7. وضع إطار عام لأحداث القصة.
  8. تحديد مراتب الحوار داخل المسرحية.
  9. تحديد أشكال الصراع في المسرحية.
  10. تحديد أنماط الحل المحتمل ورودها في المسرحية.
  11. رسم تصور عام للمكان.
  12. تحديد عدد فصول المسرحية.
  13. تحديد زمن المسرحية.

 

 

 

 

7- فن كتابة الخبر الصحفي([7])

الخبر الصحفي: هو وصف دقيق لحدث (ما) له أهمية من قبل شريحة من المجتمع.

مكونات الخبر الصحفي:

  1. المقدمة.
  2. العرض.
  3. الخاتمة.

عناصر الخبر الصحفي:

  1. الجدة: أي أن يكون الحدث الذي يتم وصفه والتصريح الذي يتم نقله جديدا.
  2. الأهمية: أي أن تكون الأحداث التي يصفها الخبر أو التصريحات التي ينقلها مهمة بالنسبة للقراء.
  3. التوقيت: هناك بعض الأحداث التي تكتسب أهمية في أوقات معينة دون غيرها والأغلب نقل الأخبار الذى مازال تأثيرها ساريًا.
  4. الاهتمام الإنساني: غالبا ما يتعاطف القراء مع الأحداث الإنسانية، كالحوادث والجرائم.
  5. القرب: تعد الأحداث القريبة التي تقع في نطاق المدينة أو الدولة التي تصدر فيها الجريدة أو المجلة أهم من الأحداث التي تقع خارجها.
  6. الغرابة والتميز.
  7. التشويق.

مميزات الخبر الصحفي:

  1. أن يكون الحدث الذي يصفه الخبر الصحفي أو التصريح الذي ينقله جديدًا.
  2. أن يكون الحدث الذي يصفه الخبر الصحفي أو التصريح الذي نقله حقيقيًا.
  3. أن يكون وصفًا لحدث أو نقل التصريح بأكبر قدر من التشويق.
  4. أن تكون لغة الخبر بسيطة وموجزه لكنها متينة البناء.
  5. مراعاة الزمان والمكان.

مصادر الأخبار الصحفية:

  1. البيئة الإعلامية.
  2. الشخصيات السياسية والمشاهير.
  3. الجرائد والمجلات المحلية والدولية.
  4. محطات الإذاعة المحلية والدولية.
  5. قنوات التلفزيون المحلية والدولية.
  6. وسائل التواصل الاجتماعي.

أسس تحرير الخبر الصحفي:

  1. أن يستوعب الحدث الذي وقع أو الذي سيقع استيعابًا كاملًا بكل تفاصيله قبل الشروع بوصفه.
  2. أن يعطي الصحفي الحدث حجمه الطبيعي دون تهويل أو إنقاص وتجنب السرد.
  3. أن يتم اختيار المفردات اللغوية المناسبة للتعبير عن تفاصيل الحدث وبأقل عدد من الكلمات.
  4. مراعاة المصطلحات التي تميز المستويات الوظيفية والمواقع القيادية أثناء التعامل مع أخبار الشخصيات.

 

 

8- فن الشعر([8])

الشعر: كلام موزون مقفى يدل على معنى، ويتصف بالإبداع والخيال، وبوساطته يعبر المبدع عن آرائه وأحاسيسه وأفكاره.

أشكال الشعر:

1-الشعر العمودي.

2-الشعر الحر.

3-الشعر المنثور.

4-الشعر المرسل.

5-شعر الرباعيات.

عناصر بناء القصيدة:

للقصيدة عناصر متعددة تبنى عليها، ولا بد من توافرها في القصيدة الجيدة، وهي:

1- العاطفة: وتمثل الجانب الوجداني في القصيدة الشعرية.

2- الفكرة: وتهدف إلى بيان الغرض من القصيدة، ولا بد من تسلسل الأفكار الجزئية وتنظيمها.

3- الخيال: وهو يكسب القصيدة قوة وجمالًا، لأنه يجعل الشيء المعنوي في صورة الحسي المدرك.

4- الصورة الفنية: فعن طريقها يستطيع المبدع نقل تجربته إلى المتلقي، بوساطة أساليب بلاغية مختلفة.

5- الموسيقا: وهي عنصر رئيس من عناصر القصيدة الشعرية، وتقسم قسمين: خارجية (الوزن، والقافية) وهذا النوع خاص بالقصيدة العمودية، وداخلية (كالتكرار، والجناس، والطباق،...إلخ).

المقومات الشعرية

1- المقومات اللفظية:

1- أن تأتلف الحروف معا.

2- أن تخلو الألفاظ من الغرابة.

3- خلوها من مخالفة القياس.

4- أن تكون اللفظة ذات معنى تؤديه.

5- ألا تكون اللفظة كثيرة الدوران على الألسنة.

المقومات الأسلوبية

اشترط النقاد للأسلوب شروطًا عدة منها:

  1. الصحة اللغوية.
  2. الوضوح.
  3. القوة.
  4. الدقة: هي أن يتجنب الكاتب ما لا مبرر له من ابتذال أو سمو.
  5. الجمال: وذلك بأن يستخدم الكاتب الألفاظ التي تشيع الجمال في العمل الأدبي.

المقومات الفكرية

  1. جدة الأفكار: يفضل في الفكرة أن تكون جديدة غير مألوفة.
  2. ترابط الأفكار: يقصد بالترابط ورود الأفكار في نسق فكري متسلسل، فكل فكرة تمثل سابقة ولاحقة في آن واحد.
  3. صحة الأفكار: وتقاس صحة الأفكار في الأدب بمدى مطابقتها لغرض الفن ذاته.
  4. واقعية الأفكار: ينبغي أن ترتبط الأفكار بالحياة العامة، وما يجري في هذه الحياة من أحداث ووقائع تتصل اتصالًا مباشرًا أو غير مباشر بحياة الإنسان.
  5. اتساع الأفكار: يقصد باتساع الأفكار أن تكون هذه الأفكار أفكارًا ثرية، قابلة للتأويل.
  6. سمو الأفكار: والمقصود بهذا السمو أن تكون الأفكار التي يدعو إليها الأدب أفكارًا تليق بالإنسان التواق إلى تجاوز أوضاعه الراهنة، والخروج إلى أوضاع أفضل، فالفكرة السامية هي التي تسهم في الرفع من قدر الإنسان.

المقومات العاطفية

  1. صدق العاطفة: ويراد بصدق العاطفة أن تنبعث عن سبب صحيح غير زائف ولا مصطنع.
  2. قوة العاطفة: والمقصود بقوة العاطفة قدرة النص الأدبي على استثارة عواطف القراء والمتلقين.
  3. ثبات العاطفة: ويقصد بثبات العاطفة استمرار سلطانها على نفس المنشئ ما دام يشعر أو يكتب أو يخطب.

المقومات البنائية

  1. مطلع القصيدة: اهتم النقاد اهتماما كبيرًا بمطلع القصائد، فطالبوا الشعراء أن يبذلوا جهدا في استهلال قصائدهم، لأنها هي الأثر الأول الذي يواجه المتلقي.
  2. حسن التخلص: يرتبط بالشرط السابق مقوم آخر وهو حسن التخلص، أي الانتقال من معنى إلى معنى أو من غرض إلى غرض آخر بحسن وتلطف مع مراعاة التلاؤم بين المعنيين السابق واللاحق.
  3. حسن الخاتمة: ويسمى أيضا بحسن المقطع، والبلغاء يعنون بأن ينتهي كلامهم بالمعنى البديع، واللفظ الحسن الرشيق.

 

 

 

 

 

9- السيرة الذاتية الفنية (التَّرجمة)([9])

هي الكتابة عن أحد الأشخاص البارزين لإبراز شخصيته، والكشف عن عناصرها. أو هي ذلك النوع الأدبي الذي يتناول بالتعريف حياة إنسان، تعريفًا يقصر أو يطول.

شروط السيرة الفنية:

  1. أن تبنى بناءً محكمًا متكاملًا قائمًا على التدرج والنمو، وملاحظة التطور تبعًا لمقتضيات السن.
  2. التركيز على الشخصية التي يترجم لها، وأن لا يطغى عليها الأشخاص الآخرون.
  3. أن تكون الشخصية التي يترجم لها ذات حياة حافلة بالأحداث المثيرة المتواصلة التي يقل فيها الركود، وأن تكون أحداث حياتها متصلة بالمجتمع.
  4. أن يهتم الكاتب بالأحداث الخارجية التي تقع في البيئة والمجتمع وصلتها بالأحداث الشخصية التي تقع للمترجم له، وأن يربط بينهما، وأن يرصد أثرهما على الحياة النفسية للشخص الذي يترجم له.
  5. ألا يحول الكاتب السيرة التي يدونها إلى كتاب توجيهي، وإنما يتم التوجيه بصورة غير مباشرة، وذلك عن طريق تصرفات الشخصية وآرائها السديدة.
  6. أن يتحرى الكاتب الواقع التاريخي في السيرة؛ لأن الجهل ببعض الوقائع والأحداث والتعويض عنها بالتخيل يحيل السيرة إلى قصة.
  7. أن يكون الكاتب صادقًا موضوعيًا.

أنواع السيرة الفنية:

  1. السيرة الذاتية: وهي أن يترجم الكاتب لنفسه. وهي تأريخ لحياة الكاتب بكل ما يكتنفها من ظروف وملابسات، وتنتهج السيرة الذاتية غالبًا الأسلوب القصصي، ولكن معظمها يفتقر إلى العمق النفسي.
  1. السيرة الغَيرية: وهي أن يترجم الكاتب لغيره. وهنا يشترط أن يكون الكاتب واعيًا ببيئة من يترجم له من كل جوانبها.

 

 

 

 

 

10- الخاطرة([10])

هي مقالة صغيرة جدًا، لا تعدو أسطرًا، تخطف من الموضوع الذي تطرقه خطفًا، وتقطف منه قطفًا. كثر انتشارها في الصحف والمجلات حديثًا.

والخاطرة قطعة نثرية يستمدها كاتبها من موارد متنوعة ليؤلف بينها، وهي إطار يضم أفكارًا متنوعة ضمت بعضها إلى بعض لتصبح كيانًا جديدًا، يستمد قوته من الصدق، وعدم التكلف.

ما يخطر بالقلب من أمرٍ أو رأيٍ أو معنًى؛ أي: هي تلك السانحة التي تخطر بالبال، أو هي تعبير عن مكنون النفس وما يدور داخلها من حب أو حزن أو عاطفة فيتوقف المرء عندها ليبرزها بأسلوبٍ إما علمي إن كانت تتصل بالعلوم التجريبية، وإما خبري أدبي إن كانت تتصل بالعلوم الأدبية أو الإنسانية، ولكل خاطرة أسلوبها وعباراتها، فما يتصل منها بالجوانب الإنسانية يلزمه العبارات التي تحمل الأبعاد الإنسانية بغض النظر عن قيمة هذه الأبعاد؛ فقد تكون راقيةً، وقد تكون غير ذلك. وأما إن كانت الخاطرة تتصل بالعلوم التجريبية؛ فهي – حينئذ – شبيهة بمن يكتشف شيئًا ما، يدل على جدة وإبداع، فيلزمه الأسلوب العلمي ذو العبارات التقريرية التي تحمل الأدلة الدالة على ما يبرز صحة هذه الخاطرة وقبولها، ولا بد للخاطرة -أيضًا- حين نريد أن نكتبها من مقدمة موجزة، ثم عرض لمضمونها، ثم خاتمة تبرز منها النتيجة التي يريدها صاحب الخاطرة.

والخاطرة أقل حجمًا من المقال؛ إذ لا تتجاوز عادةً عمودًا واحدًا، أو نصف عمود في الصحف اليومية، أو المجلات الأسبوعية، وتصف حدثا عارضا بطريقة نكشف عن دقة ملاحظات الكاتب، وسرعة بديهته، وقدرته على الإيجاز، وتسخير مهاراته الكتابية لخدمة فكرة واحدة تدور حولها الخاطرة.

وأهم ما يميز الخاصرة عن المقال:

  • المقال له عنوان محدد، مختار بعناية ليعبر عن الموضوع، بينما الخاطرة         ليس لها عنوان في الغالب، وفي حال وجوده لا يختار بعناية.
  • المقال أجزاؤه مرتبة، والأفكار متسلسلة؛ بقصد الخروج بنتيجة، والخاطرة تقوم على وصف مواقف متنوعة بقصد التأثير.
  • المقال يحوي أفكارًا مفيدة رتبت منذ وقت ليس بالقصير، والخاطرة تقوم على فكرة عارضة وليدة اللحظة.
  • المقال يستمد قوته من أهمية الموضوع، أو فائدته للمجتمع، والخاطرة تستمد قوتها من عواطف الكاتب، وقدرته على التصور.

11- كتابة السيناريو الفني([11])

هو نص مكتوب فهو يحتوي على قصة الفيلم بشكل عام بأول أجزائه، ويحتوي في طيّاته على وصف دقيق لأحداث الفيلم ومشاهدة لحظة بلحظة.

خطوات كتابة السيناريو:

- تحديد عنوان السيناريو بشكل واضح وهادف وبطريقة فنية ممتعة جذابة.

- تبيان فكرته المحورية.

- كتابة ملخص السيناريو.

- توزيع أسماء الشخصيات وأدوارها.

- تصميم الحبكة السردية باتباع خطوات ثلاثة: عرض المشكلة، وتعقيد المشكلة، وإيجاد حل للمشكلة.

- تقطيع القصة إلى صور متحركة فيلمية في شكل لقطات ومشاهد ومقاطع.

- مراعاة الاقتصاد والتوازن والتوقيت في عملية تقطيع الصور المتحركة وتركيبها.

- تحديد المناظر والأمكنة التي سيجري فيها التصوير حسب كل مشهد.

- ضبط زاوية الرؤية (رؤية عادية أفقية، ورؤية علوية، ورؤية سفلية).

- تبيان سلم اللقطة.

- التأشير على حركية الكاميرا.

- تعيين الشخصيات التي تنجز الأحداث من خلال مواصفات معينة ومحددة بدقة.

- تشغيل المؤثرات الصوتية والموسيقية.

- كتابة الحوارات البسيطة العادية المقتضبة

- تحديد مدة كل لقطة ومشهد ومقطع في انسجام متوازن مع مدة الفيلم.

- كتابة مشاهد للبداية، وأخرى للعرض أو العقدة، وثالثة للنهاية.

- تسليم النص للمخرج.

أجزاء السيناريو:

يقسم السيناريو ثلاثة أقسام (فصول) رئيسة، هي:

الفصل الأول: يختص بالتصادم بين الشخصيات ويكون ممهدًا للشخصيات.

الفصل الثاني: هو قسم ذروة السيناريو لتتطور الأحداث فيه بشكل عنيف ويكون التصادم بين الشخصيات في ذروته وأشد ما يمكن.

الفصل الثالث: هو جزء حل كل المشاكل وفك الألغاز ويصبح كل شيء واضحًا ومنطقيًا.

آليات وتقنيات كتابة السيناريو:

يستحسن أن يكون كاتب السيناريو على علم بسلم اللقطات الذي يتنوع إلى الأنواع التالية:

- اللقطة العامة: تلتقط فيها لقطة عامة وكلية لمجال ما سواء أكان ديكورًا أم فضاء أم منظرًا عاما، ويمكن أن نشاهد فيه مجموعة من الأشخاص؛ فاللقطة العامة التي تنقل لنا الجو العام والفضاء الكلي الذي ستجري فيه الأحداث.

- اللقطة المتوسطة: تصور الشخصيات بشكل كلي داخل ديكور معين.

- اللقطة القريبة: تلتقط صورة الشخصية أو الشيء بشكل مقرب حيث يحدد الوجه أو الذراع أو اليد بطريقة مقربة واضحة.

- اللقطة الكبرى: تلغي هذه اللقطة المساحة والبعد وتلتقط شيئًا مكبرًا واحدًا.

- اللقطة الكبيرة جدا: تلتقط الأشياء وأجزاء من الشخصية بشكل مفصل كبير بطريقة (الزوم)، فتكبر العينان أو يكبر الفم مثلا.

ومن الأفضل أيضا أن يلم كاتب السيناريو بالتأطير، وزوايا الرؤية التي تنقسم إلى زاوية الرؤية المحايدة العادية، وزاوية الرؤية من أعلى إلى الأسفل التي توحي في بعدها السيميولوجي بالانكسار والسقوط والهبوط والتردي والانحدار؛ لأن هذه الزاوية تهدف إلى تقليص أو تصغير الشخصية أو الشيء.

ومن جانب آخر، يستحب لكاتب السيناريو أن يعرف حركات الكاميرا ليعرف طرائق التشخيص والتمثيل وزوايا النظر. ومن ثم، فالكاميرا قد تكون ثابتة المدار (الحركة البانورامية السريعة) أو دائرية أو متحركة أو مرتفعة ككاميرا الزرافة التي تتخذ اتجاهات متنوعة أثناء التقاط صور السهرة والحفلات الغنائية.

وتقوم الإضاءة بدور هام في تشكيل الفيلم السينمائي، لذا لابد من الإشارة إليها في السيناريو: هل هي إضاءة خافتة توحي بالهدوء والصمت والمواقف الرومانسية أم هي إضاءة ساطعة قوية توحي بالعجب أو الخوف؟

ويتضمن السيناريو كذلك الجانب الصوتي الذي يتمثل في الضجة والموسيقى والصمت والصوت.

خصائص السيناريو:

1 - وسيلة توضيحية.

2 - عمل فني.

3 - مقسم إلى مجموعة من الأجزاء الحوارية.

4 - معالجة قضية يُعنى بهل المجتمع.

 

 

 

 

12- سمات الأسلوب وأنواعه([12])

الأسلوب هو: المنحنى الخاص الذي ينتهجه الكاتب في التعبير عما يريد الإفصاح عنه. أو هو: الطريقة والمنهج الذي يتبعه الباحث في بحثه، ويسير قواعده وفق قواعد وأركانه وخصائصه.

صفات الأسلوب الجيد:

1- الوضوح: الأسلوب الجيد يجب أن يكون واضحًا مفهومًا. وهناك خطوتان لازمتان لتحقيق الوضوح في الأسلوب:

الخطوة الأولى: تتعلق بالأفكار وهي الدقة في اختيار الكلمات المؤدية للغرض، والاستعانة بالعناصر النحوية والبلاغية الموضحة للمعنى، واستخدام الكلمات المتضادة في المعني إذا كانت تساعد على ذلك.

أما الخطوة الثانية: فهي التلاؤم والتناسب وتتمثل في مطابقة الأسلوب لمستوى إدراك القارئ أو التلقي.

أنواع الأسلوب:

أولا: الأسلوب الأدبيّ: هو أسلوبٌ تعبيريٌّ فنيٌّ، تُكتَبُ به الأجناس الأدبية المختلفة، من مقالة وخطبة ورسالة وقصيدة وقصة ومسرحية. هدفه التعبير عما يجول في نفس الكاتب من أفكار وعواطف، والتأثير في نفوس الآخرين، وتحقيق الإفادة والإمتاع في آن معًا.

ويمتاز الأسلوب الأدبي بأن الفكر يمتزج فيه بالعاطفة، وهدفه التأثير والإقناع معًا، وهو يستعين بالأخيلة والصور لنقل أحاسيس الأديب ومشاعره إلى القارئ والسامع، ويتأنق في تأليف العبارة وتنسيقها، ويهتم بالألفاظ بحيث يخرج الكلام ممتعًا مشرقًا له تأثير في السمع ووقع في النفس.

ثانيًا: الأسلوب العلمي: هو أسلوب تعبيري تُكْتَبُ به البُحوثُ والمقالات العلمية بهدف نشر المعارف وإنارة العقول. ويمتاز بالمباشرة: فالمعاني تؤديها الألفاظ بشكل مباشر، والخلو من العاطفة، ولا مجال فيه للمجازات والصور البيانية، والزخرفة اللفظية والمحسنات البديعية والمهارات الإنشائية. ويمتاز بوضوح الأفكار ودقة المعلومات، واستخدام الإحصائيات والأرقام والمصطلحات العلمية.

ثالثا: الأسلوب العلمي المتأدب: وهو أسلوب يهدف إلى المزج بين الأسلوبين السابقين، ويهدف إلى تقديم الحقائق العلمية بطريقة أدبية، بحيث يخلص المقالة العلمية من رتابتها، ويعد هذا النوع أقل الأنواع انتشارًا، ومن أبرز أركانه: الأفكار والمعاني، والصياغة اللفظية.

 

([1]) ينظر:

  • أساسيات التحرير وفن الكتابة بالعربية، حسين المناصرة، وعمر الأمين، ومسعد الشامان، مكتبة الرشد، الرياض، ط1، 1428ه- 2007م، 227- 260.
  • التحرير الكتابي، حمدان عطية، وفهد اللهيبي، وسعد المطرفي، مركز النشر العلمي بجامعة الملك عبدالعزيز، ط1، 1429ه -2008م، 72- 81.
  • فنون الكتابة ومهارات التحرير العربي، زعفر علي، مكتبة المتنبي، الدمام، السعودية، ط1، 1432هـ - 2011م، 278- 308.
  • الكتابة العربية: مهاراتها وفنونها، محمد رجب وسعد مصلوح وأحمد الهواري، مكتبة دار العروبة للنشر والتوزيع، الكويت، ط1، 1422ه – 2001م، 269- 290.

([2]) ينظر:

-التحرير الكتابي، حمدان عطية، وفهد اللهيبي، وسعد المطرفي، مركز النشر العلمي بجامعة الملك عبدالعزيز، ط1، 1429ه -2008م، 86-105.

-فن الكتابة والتعبير، عاطف فضل محمد وآخرو، دار المسيرة، عمان، الأردن، ط1، 1434ه – 2013م، 159- 180.

-المهارات الأساسية في الفنون الكتابية، داود غطاشة الشوابكة، ومصطفى الفار، دار الفكر، عمان، الأردن، ط2، 1428هـ - 2007، 87- 104.

([3]) ينظر:

- فنون الكتابة ومهارات التحرير العربي، زعفر علي، مكتبة المتنبي، الدمام، السعودية، ط1، 1432هـ - 2011م، 326-328

- القصة القصيرة، الطاهر أحمد مكي دار المعارف، القاهرة، 1977، ص34.

- الكتابة: فنونها وأفنانها، فهد خليل زايد، دار يافا للنشر والتوزيع، عمان، الأردن، ط1، 2009م، 139- 155.

([4]) ينظر:

- الكتابة: فنونها وأفنانها، فهد خليل زايد، دار يافا للنشر والتوزيع، عمان، الأردن، ط1، 2009م، 157- 160.

- موقع مبتعث للدراسات والاستشارات الأكاديمية، (الرواية عناصرها وأنواعها).

([5]) ينظر:

- فن الكتابة والتعبير، زهدي محمد عيد، دار اليازوري للنشر والتوزيع، عمان، الأردن، 2009،

- المساعد على المهارات اللغوية، رياض حسن الخوام، 294- 295.

([6]) ينظر:

-التحرير الكتابي، حمدان عطية، وفهد اللهيبي، وسعد المطرفي، مركز النشر العلمي بجامعة الملك عبدالعزيز، ط1، 1429ه -2008م، 106-122.

-فن الكتابة والتعبير، عاطف فضل محمد وآخرو، دار المسيرة، عمان، الأردن، ط1، 1434ه – 2013م، 182- 200.

-فنون الكتابة ومهارات التحرير العربي، زعفر علي، مكتبة المتنبي، الدمام، السعودية، ط1، 1432هـ - 2011م، 330- 333.

-المهارات الأساسية في الفنون الكتابية، داود غطاشة الشوابكة، ومصطفى الفار، دار الفكر، عمان، الأردن، ط2، 1428هـ - 2007، 105- 112.

([7]) ينظر:

- فنون التحرير الصحفي، حبيب مال الله إبراهيم، دار أسامة للنشر والتوزيع، الأردن، عمان، ط1، 2018م، 16- 44.

- التحرير الصحفي، عبدالرزاق الدليمي، دار المسيرة، ط1، 1433ه – 2012م.

([8]) ينظر:

1-الكتابة الوظيفية والإبداعية، ماهر شعبان عبد الباري، دار المسيرة للنشر والتوزيع، ط1، عمان، الأردن، 1431هـ - 2010م، 165- 195.

([9]) ينظر:

-الكتابة الوظيفية والإبداعية، ماهر شعبان عبد الباري، دار المسيرة للنشر والتوزيع، ط1، عمان، الأردن، 1431هـ - 2010م، 235- 245.

-المهارات الأساسية في الفنون الكتابية، داود غطاشة الشوابكة، ومصطفى الفار، دار الفكر، عمان، الأردن، ط2، 1428هـ - 2007، 169- 180.

([10]) ينظر:

-التحرير الكتابي، حمدان عطية، وفهد اللهيبي، وسعد المطرفي، مركز النشر العلمي بجامعة الملك عبدالعزيز، ط1، 1429ه -2008م، 82-85.

-فن الكتابة والتعبير، عاطف فضل محمد وآخرون، دار المسيرة، عمان، الأردن، ط1، 1434ه – 2013م، 218- 223.

-المساعد على المهارات اللغوية، 288.

([11]) انظر:

- موقع ويكيبيديا (كتابة السيناريو) http://cutt.us/QMwBC

- موقع موضوع http://cutt.us/FauLI

- كتابة سيناريو. د. د. حبيب بن بلقاسم، جامعة الملك سعود، قسم الإعلام.

([12]) ينظر:

-الكتابة: فنونها وأفنانها، فهد خليل زايد، دار يافا للنشر والتوزيع، عمان، الأردن، ط1، 2009م، 264- 266.

SEO keyword: 
جامعة الملك سعود, كلية الآداب, لغة عربية, تأهيل, تدريب, سجل مهاري, دورات, دورة, معتمد, أدوات, كتابة